العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٥ - ثانياً مقولاتهم في الشفاعة من مصادرنا
ـ مجمع الزوائد ج ٧ ص ١١٥
عن ابن عباس أن العزى كانت ببطن نخلة ، وأن اللات كانت بالطائف ، وأن مناة كانت بقديد ، قال علي بن الجعد : بطن نخلة هو بستان بني عامر.
ـ تفسير القمي ج ٢ ص ٢٥٠
قوله : أم اتخذوا من دون الله شفعاء ، يعني الاَصنام ليشفعوا لهم يوم القيامة ، وقالوا إن فلاناً وفلاناً يشفعون لنا عند الله يوم القيامة. وقوله : قل لله الشفاعة جميعاً، قال : لا يشفع أحد إلا بإذن الله تعالى.
ـ تفسير القمي ج ٢ ص ٢٨٩
وقال علي بن ابراهيم : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ، قال : هم الذين قد عبدوا في الدنيا، لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم.
ـ تفسير التبيان ج ٤ ص ٢٠٧
وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء... يقول تعالى لهؤلاء الكفار : ما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء ، الذين كنتم تزعمون في الدنيا أنهم يشفعون لكم عند ربكم يوم القيامة. وقال عكرمة : إن الآية نزلت في النضر بن الحارث بن كلدة حيث قال : سوف يشفع فيَّ اللات والعزى ، فنزلت الآية.
وقوله : لقد تقطع بينكم ، أي وصلكم. وضل عنكم ما كنتم تزعمون ، أي جار عن طريقكم ما كنتم تزعمون من آلهتكم أنه شريك لله تعالى ، وأنه يشفع لكم عند ربكم ، فلا شفيع لكم اليوم.
ـ تفسير التبيان ج ٩ ص ٣٣
ثم أخبر عن هؤلاء الكفار فقال ( أم اتخذوا ) معناه بل اتخذ هؤلاء الكفار ( من دون الله شفعاء ) بزعمهم من الاَصنام والاَوثان فقال ( قل ) لهم يا محمد : أو لو كانوا لا يملكون شيئاً ولا يعقلون ، تنبيهاً لهم على أنهم يتخذونهم شفعاء وإن كانوا لا يقدرون على شيَ من الشفاعة ، ولا غيرهما ولا يعقلون شيئاً. والاَلف في ( أ ولو )