العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٩٩ - الاَحاديث المتأثرة بالاِسرائيليات في مصادر السنيين
موسى فيمن صعق فأفاق قبلي؟ أو كان ممن استثنى الله؟!. انتهى.
ـ ورواه في صحيحه في سبعة مواضع أخرى على الاَقل! في ج ٣ ص ٨٩ ، وج ٤ ص ١٢٦ ، وج ٥ ص ١٩٦ ، وج ٦ ص ٣٤ ، وج ٨ ص ٤٨ ، وص ١٧٧ ، وص ١٩٢ ، وهي رواياتٌ متفاوتة في دلالتها على تفضيل موسى ، ولكن مجموعها كافٍ في الدلالة عليه ، مهما حاول الشراح تأويلها!
فقد نصت الرواية المذكورة كما رأيت على نهي النبي ٩ عن تفضيله على موسى ، ووردت هذه العبارة ( لا تخيروني على موسى ) في رواية البخاري الاَخرى ج ٧ ص ١٩٣ وفي ج ٨ ص ١٩٢ وكذا في مسلم ج ٧ ص ١٠١ ، وسنن أبي داود ج ٢ ص ٤٠٧ ، وأحمد ج ٢ ص ٢٦٤. وورد في رواية ج ٥ ص ١٩٦ ( قال لا تخيروني من بين الاَنبياء )
كما نصت على أن موسى ٧ مستثنى دون نبينا ٩ من الصعقة التي يقول الله تعالى عنها : ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الاَرض ، إلا من شاء الله ، ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. الزمر ـ ٦٨ ، وهذا امتيازٌ له على جميع الاَنبياء!وروى مثلها في ج ٨ ص ١٩٢.
ـ وجاء في ج ٨ ص ١٧٧
( فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ) وزاد في ج ٥ ص ١٩٦ وج ٨ ص ٤٨ ( فلا أدري أفاق قبلي ، أم جُزِيَ بصعقة الطور )
ـ وفي ج ٥ ص ١٩٦
( قال إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة ، فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش ) وفي رواية أخرى في غير البخاري أن النبي ٩ أول ما ينفض رأسه من التراب يرى موسى جالساً عند العرش!!
قد يقال : إن رواية البخاري لا تدل على أن موسى أفضل من نبينا ٩ لاَنها تنص على أن استثناءه من الصعقة إنما هو بسبب صعقته في الطور ولا علاقة له بالاَفضلية.