العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٩٧ - الاَحاديث المتأثرة بالاِسرائيليات في مصادر السنيين
ووصفه لاَنه موضوع ، وقال عن بعض طرقه في ج ٨ ص ٢٥٤ ( وفيه صالح بن عطاء بن خباب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات )
ولكنه في نفس الوقت ردَّ الحديث الذي صححه الحاكم على شرط الشيخين في ج١٠ ص ٣٣٠ وقال ( رواه الطبراني وهو موقوف ، مخالف للحديث الصحيح وقول النبي : أنا أول شافع )! فيبدو أنه اطلع على طريق آخر صحيح للحديث ، غير الطريقين اللذين ضعفهما. ولكنا لم نطلع عليه.
البخاري يفضل أنبياء بني إسرائيل على نبينا ٩
أما البخاري فقد روى في تاريخه الذي ألفه قبل صحيحه أن نبينا ٩ هو الشفيع الاَول ، وتوقف في رواية أنه الشفيع الرابع ، لوجود ما يعارضها.
ـ قال في تاريخه ج ٤ ص ٢٨٦ :
عن جابر بن عبد الله : قال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا قائد المسلمين ، ولا فخر ، وأنا خاتم النبيين ولا فخر ، وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر.
ـ وقال في تاريخه ج ٥ ص ٢٢١
عبد الله بن هانيء أبو الزعراء الكوفي سمع ابن مسعود ٢ سمع منه سلمة بن كهيل يقال عن أبي نعيم إنه الكندي روى عن ابن مسعود ٢ في الشفاعة : ثم يقوم نبيكم رابعهم والمعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أول شافع. ولا يتابع في حديثه. انتهى.
ولكنه في صحيحه لم يرو هذه الرواية ولا غيرها مما ينص على أن نبينا ٩ أول شافع!
نعم ، روى أن الشفاعة من مختصات نبينا ٩ دون الاَنبياء : :
قال في ج ١ ص ١١٣
جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيت خمساً لم