العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٨٩ - نبينا
بعضها أن الله تعالى قد أذن لنبينا ٩ بالشفاعة وهو في الدنيا فلا يحتاج إلى إذن يوم القيامة.
ـ في تفسير القمي ج ٢ ص ٢٠١
قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي العباس المكبر قال : دخل مولى لامرأة علي بن الحسين ٧ على أبي جعفر ٧ يقال له أبو أيمن فقال : يا أبا جعفر يغرون الناس ويقولون شفاعة محمد شفاعة محمد فغضب أبو جعفر ٧ حتى تربد وجهه ثم قال : ويحك يا أبا أيمن أغرك أن عف بطنك وفرجك! أما لو قد رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد ٩! ويلك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار ثم قال : ما أحد من الاَولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد ٩ يوم القيامة.
ثم قال أبو جعفر ٧ : إن لرسول الله ٩ الشفاعة في أمته ولنا الشفاعة في شيعتنا ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم.
ثم قال : وإن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر فإن المؤمن ليشفع حتى لخادمه ويقول : يا رب حق خدمتي كان يقيني الحر والبرد. ورواه في بحار الاَنوار ج ٨ ص ٣٨ وفي تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٣٣٤ ، وقد تقدم ذلك في الرد على الخوارج.
ـ الصحيفة السجادية ج ٢ ص ٢٩٠
اللهم أنزل محمداً في أشرف منازل الاَبرار ، اللهم اجعل محمداً أول شافع وأول مشفع ، وأول قائل وأنجح سائل... اللهم أحسن عنا جزاءه ، وعظم حباءه ، وأكرم مثواه ، وتقبل شفاعته في أمته ، وفي من سواهم من الاَمم ، واجعلنا ممن تشفعه فيه ، واجعلنا برحمتك ممن يرد حوضه يوم القيامة. ونحوه في المقنعة ص ٤١١
ـ الصحيفة السجادية ج ٢ ص ٣٠
اللهم فارفعه بما كدح فيك إلى الدرجة العليا من جنتك ، حتى لا يساوى في