العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٨٣ - وصاحب الكبيرة في النار ولا تشمله الشفاعة
مذاهبه إلى ما عليه الجماعة من السلف... وكان يذهب إلى مخالفة أهل الاِعتزال في جميع ماخالفوا فيه الجماعة ، من القول بالقدر وخلق القرآن وإبطال رؤية الله في القيامة ، وفي قولهم بتخليد أهل الكبائر في النار ، وإبطال شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي قولهم إن استطاعة الاِنسان قبل فعله.
ـ وفي طبقات الشافعية للسبكي ج ٣ ص ٣٤٧
يصف تحول الاَشعري من الاِعتزال إلى خط الدولة ( أهل السنة والجماعة ) قام علي بن اسماعيل بن أبي بشر على الاِعتزال أربعين سنة حتى صار للمعتزلة إماماً... وهو الذي قال : تكافأت عندي الاَدلة ولم يترجح عندي شيء على شيء فاستهديت الله فهداني إلى اعتقاد ما أودعته في كتبي هذه وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده.. ودفع الكتب التي ألفها على مذاهب أهل السنة للناس.. وأخذ في نصرة الاَحاديث في الرؤية والشفاعة. انتهى.
هذا وقد تقدمت نصوص عن رأي المعتزلة في آراء المرجئة والخوارج في هذا الفصل وفي تعريف الشفاعة في الفصل الاَول.
* *