العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٧٤ - ردة فعل الخوارج على توسيع الدولة للشفاعة
ـ وفي فتح القدير للشوكاني ج ٥ ص ٥٦٧
وأخرج بن المنذر عن طريق حرب بن شريح قال : قلت لاَبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها أهل العراق أحقٌّ هي؟ قال : إي والله.
ـ وفي دلائل النبوة للبيهقي ج ١ ص ٢٥
عن شبيب بن أبي فضالة المالكي : لما بنى مسجد الجامع ذكروا عند عمران بن حصين الشفاعة فقال رجل من القوم : إنكم تحدثونا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في كتاب الله ، وعمران يقول أنتم أخذتم هذا الشأن منا ، وأخذنا نحن عن نبي الله.
ـ وفي الجواهر الحسان للثعالبي ج ١ ص ٣٥٦
قوله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به... قالت المعتزله : إذا كان صاحب كبيرة فهو في النار ولا بد ، وقالت الخوارج إذا كان صاحب كبيره أو صغيره فهو في النار مخلد.
ـ وفي تطهير الجنان لابن حجر ص ٣٨
إن قلت : في هذا الحديث ( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا رجل يموت كافراً أو يقتل مؤمناً متعمداً ) دليل للمعتزلة والخوارج قبحهم الله تعالى على أن الكبيرة لا تغفر؟
قلت : لا دليل لهم فيها أبداً ، لقوله تعالى : ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها ، لوجوب حملها على المستحل... بدليل قوله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، وهو مخصص أيضاً بقوله تعالى : إن الله يغفر الذنوب جميعاً... قد ضل... فرقٌ من فرق الضلالة القائلون بأن مرتكب الكبيرة إذا مات بلا توبة يخلد ، وهؤلاء المعتزلة والخوارج ، والفرق بينهما إنما هو من حديث إن الميت فاسقاً هل هو كافر أو لا مؤمن ولا كافر؟ فالخوارج على الاَول والمعتزلة على الثاني.