العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٢٥ - أحاديث نجت من الرقابة القرشية
من مراد ، ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي! وروى نحوه في كنز العمال ج ١٣ ص ٥١٢ وص ٥١٤
ـ الدر المنثور ج ٦ ص ٤٠٩
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر وأبي هريرة وعمار بن ياسر رضي الله عنهم قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرةً ، فقال لها نسوة أنت درة بنت أبي لهب الذي يقول الله تبت يدا أبي لهب ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فخطب فقال : يا أيها الناس مالي أوذى في أهلي ، فوالله إن شفاعتي لتنال بقرابتي حتى أن حكماً وحاء وصدا وسلهباً تنالها يوم القيامة بقرابتي! ورواه في كنز العمال ج ١٣ ص ٦٤٤ عن فردوس الديلمي.
ـ مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٨٠
باب في أول من يشفع لهم : عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي ، ثم الاَقرب فالاَقرب من قريش والاَنصار. انتهى.
ولو تتبعنا المصادر لوجدنا الكثير من هذه الاَحاديث. وهي مليئة بالحقائق والفوائد ، ونكتفي منها بما يلي :
أولاً : أن حديث ( مالي أؤذى في أهل بيتي ) أصله هنا ، ولكن صار نصه في الصحاح ( مالي أؤذى في أهلي ) وصار أهله ٩ بمعنى زوجته عائشة ، فقد ادعوا أن قصة الاِفك التي اتهم فيها المنافقون المؤمنة الطاهرة الغافلة مارية القبطية ، كانت المتهمة فيها عائشة ورضوا هنا أن تكون عائشة من ( المؤمنات الغافلات ) اللواتي ذكرتهم الآية ، لكي تكون البراءة النازلة من السماء لها وليس لمارية ، وادعوا أن قول النبي ٩ : مالي أؤذى في أهلي ، صدر بتلك المناسبة! وصار المؤذي للنبي ٩ علياً بن أبي طالب ، الذي زعموا أنه أشار على النبي ٩ بطلاق عائشة!
ثانياً : أن أذى القرشيين للنبي في آله ٩ كان كثيراً متكرراً وقد نصت مصادر