العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٢٣ - أحاديث نجت من الرقابة القرشية
ـ قال في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٥٧
عن عبد الرحمن بن أبي رافع أن أم هانئ بنت أبي طالب خرجت متبرجة قد بدا قرطاها ، فقال لها عمر بن الخطاب : إعملي فإن محمداً لا يغني عنك شيئاً ، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي؟! وإن شفاعتي تنال حا وحكم!! وحا وحكم قبيلتان. انتهى.
ـ وذكرت مصادرنا كما في بحار الاَنوار ج ٩٣ ص ٢١٩
أن عمر قال لها : غطي قرطك فإن قرابتك من رسول الله لاتنفعك شيئاً! فقالت له : هل رأيت لي قرطاً يا ابن اللخناء؟! ثم دخلت على رسول الله ٩ فأخبرته بذلك وبكت ، فخرج رسول الله ٩ فنادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لاتنفع! لو قمت المقام المحمود لشفعت في حاء وحكم! لايسألني اليوم أحد من أبواه إلا أخبرته! فقام إليه رجل فقال : من أبي يا رسول الله؟ فقال : أبوك غير الذي تدعى له ، أبوك فلان بن فلان! فقام آخر فقال : من أبي يا رسول الله؟ قال : أبوك الذي تدعى له! ثم قال رسول الله ٩ : ما بال الذي يزعم أن قرابتي لاتنفع لا يسألني عن أبيه؟ فقام إليه عمر فقال : أعوذ بالله يا رسول الله من غضب الله وغضب رسوله ، أعف عني عفا الله عنك...
ـ ونقل البيهقي في البعث والنشور ص ٥٩
حادثة ثالثة : عن أبي هريرة قال كانت امرأة من بني هاشم تحت رجل من قريش ، فكان بينه وبينها شيَ فقال لها ستعلمين والله أنه لا ينفعك قرابتك من رسول الله (ص) شيئاً! فخرج رسول الله مغضباً فقال : ما بال رجال يزعمون أن قرابتي لا تنفع! وإني لترجو شفاعتي صدى أو سهلب!