العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٣٩ - قال أهل البيت
الله عز وجل : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ، ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. قال : فينا أنزلت أورث الله عز وجل الكتاب الاَئمة منا ، وقوله : فمنهم ظالم لنفسه يعني منهم من لا يعرف إمام زمانه ولا يأتم به فهو ظالم لنفسه بذلك ، وقوله : ومنهم مقتصد ، يعني من هو منهم في النسب ممن عرف إمام زمانه وائتم به واتبعه فاقتصد سبيل ربه بذلك ، والسابق بالخيرات هو الاِمام منا.
ـ شرح الاَخبار ج ٣ ص ٤٧٢
الرازي قال : قال أبو جعفر محمد بن علي ٧ : ما يقول من قبلكم في هذه الآية : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها...؟ قال قلت يقولون : نزلت في أهل القبلة. قال : كلهم؟! قلت كلهم. قال فينبغي أن يكونوا قد غفر لهم كلهم؟! قلت : يابن رسول الله فيمن نزلت؟ قال : فينا. قلت : فما لشيعتكم؟ قال : لمن اتقى وأصلح منهم الجنة ، بنا يغفر الله ذنوبهم ، وبنا يقضي ديونهم ، ونحن باب حطتهم كحطة بني إسرائيل.
ـ الثاقب في المناقب ص ٥٦٦
وعنه قال : كنت عند أبي محمد ٧ فسألته عن قول الله تعالى : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله؟ فقال ٧ : كلهم من آل محمد : الظالم لنفسه الذي لا يقر بالاِمام ، والمقتصد العارف بالاِمام والسابق بالخيرات بإذن الله : الاِمام.
ـ البحار ج ٢٣ ص ٢١٨
روى السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود من تفسير محمد بن العباس بن مروان قال : حدثنا علي بن عبدالله بن أسد ، عن إبراهيم بن محمد ، عن عثمان بن سعيد ، عن إسحاق بن يزيد الفراء ، عن غالب الهمداني ، عن أبي إسحاق السبيعي قال : خرجت حاجاً فلقيت محمد بن علي فسألته عن هذه الآية : ثم أورثنا الكتاب..