العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٣١ - عائشة وعثمان يوافقان كعباً على تفسيره
الحارث أن ابن عباس سأل كعباً عن قوله : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا.. الآية ، قال : نجوا كلهم. ثم قال : تحاكت مناكبهم ورب الكعبة ثم أعطوا الفضل بأعمالهم.
ـ وفي تفسير الطبري ج ٢٢ ص ٨٨ ، عن كعب :
إن الظالم لنفسه من هذه الاَمة والمقتصد والسابق بالخيرات كلهم في الجنة ، ألم تر أن الله قال : ثم أورثنا الكتاب الذي اصطفينا... الخ. وروى أيضاً بعض ما تقدم في الدر المنثور.
وقال الخولاني إنه قرأ ذلك في كتب اليهود
ـ قال السيوطي في الدر المنثور ج ٥ ص ٢٥٢
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مسلم الخولاني قال : قرأت في كتاب الله أن هذه الاَمة تصنف يوم القيامة على ثلاثة أصناف : صنف منهم يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبهم الله حساباً يسيراً ويدخلون الجنة ، وصنف يوقفون ويؤخذ منهم ما شاء الله ، ثم يدركهم عفو الله وتجاوزه.
عائشة وعثمان يوافقان كعباً على تفسيره
ـ روى الحاكم أن عائشة وافقت كعباً على تفسيره قال في المستدرك ج ٢ ص ٤٢٦
عقبة بن صهبان الحراني قال : قلت لعائشة رضي الله عنها : يا أم المؤمنين أرأيت قول الله عز وجل : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير؟ فقالت عائشة رضي الله عنها : أما السبَّاق فمن مضى في حياة رسول الله ٩ فشهد له بالحياة والرزق. وأما المقتصد فمن اتبع آثارهم فعمل بأعمالهم حتى يلحق بهم. وأما الظالم لنفسه فمثلي ومثلك ومن اتبعنا ، وكل في الجنة!! صحيح الاِسناد ولم يخرجاه. انتهى. ورواه في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٩٦. وقال عنه السيوطي في الدر المنثور ج ٥