العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٩٥ - عدم خلود الموحدين في النار في مصادر السنيين
ـ الدر المنثور ج ٢ ص ١١١
ابن جرير والحاكم عن عمرو بن دينار قال : قدم علينا جابر بن عبد الله في عمرة فانتهيت إليه أنا وعطاء فقلت : وما هم بخارجين من النار؟ قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم الكفار ، قلت لجابر فقوله : إنك من تدخل النار فقد أخزيته؟ قال وما أخزاه حين أحرقه بالنار؟! وإن دون ذلك خزياً.
ـ الدر المنثور ج ٤ ص ٩٣
وأخرج ابن أبي حاتم وابن شاهين في السنة عن علي بن أبي طالب ٢ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب الكبائر من موحدي الاَمم كلها الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين ، من دخل منهم جهنم لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم ، ولا يقرنون بالشياطين ولا يغلون بالسلاسل ، ولا يجرعون الحميم ولا يلبسون القطران ، حرم الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد... الخ. وقد تقدم ذلك في روايات الرأي الثاني القائل بأن التوحيد وحده كافٍ لدخول الجنة ، وأن الموحدين كلهم يخرجون من جهنم ويدخلون الجنة ، ويسمون الجهنميين ، ويلاحظ كثرة روايات الجهنميين في مصادر السنيين.
ـ الاِمام الصادق للشيخ محمد أبي زهرة ص ٢٢٧
اتفقت الاِمامية على أن من عذب بذنبه من أهل الاِقرار والمعرفة لم يخلد في العذاب... وإن هذا الرأي... يتفق مع رأي الجمهور... وقد نسبه إليه ( الاِمام جعفر الصادق ٧ ) أبو جعفر القمي...
ـ شرح مسلم للنووي ج ١ ص ٦٩
لا يخلد في النار أحد مات على التوحيد ، وهذه قاعدة متفق عليها عند أهل السنة.
* *