العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٨٠ - أجمع المسلمون على خلود الكفار في جهنم
ـ الاِعتقادات ص ٨١
واعتقادنا في قتلة الاَنبياء : وقتلة الاَئمة المعصومين : أنهم كفار مشركون مخلدون في أسفل درك من النار. ومن اعتقد بهم غير ما ذكرناه ، فليس عندنا من دين الله في شيء.
ـ تفسير الاِمام العسكري ٧ص ٥٧٨
قال الله تعالى : وما هم بخارجين من النار ، كان عذابهم سرمداً دائماً ، وكانت ذنوبهم كفراً ، لا تلحقهم شفاعة نبي ولا وصي ، ولا خيِّرٍ من خيار شيعتهم.
ـ التبيان في تفسير القرآن ج ٢ ص ٥٢٤
الخلود في اللغة هو طول المكث ، ولذلك يقال : خلده في السجن وخلد الكتاب في الديوان. وقيل للأثافي : خوالد مادامت في موضعها ، فإذا زالت لا تسمى خوالد.
والفرق بين الخلود والدوام : أن الخلود يقتضي ( في ) كقولك خلد في الحبس ولا يقتضي ذلك الدوام ، ولذلك جاز وصفه تعالى بالدوام دون الخلود.
إلا أن خلود الكفار المراد به التأبيد بلا خلاف بين الاَمة... ومعنى خلودهم فيها استحقاقهم لها دائماً مع ما توجبه من أليم العقاب ، فأما من ليس بكافر من فساق أهل الصلاة فلا يتوجه إليه الوعيد بالخلود ، لاَنه لا يستحق إلا عقاباً منقطعاً به ، مع ثبوت استحقاقه للثواب الدائم ، لاَنه لو كان كذلك لاَدى إلى اجتماع استحقاق الثواب الدائم والعقاب الدائم لشخص واحد. والاِجماع بخلافه.
ـ الطهارة للشيخ الاَنصاري ص ٣٨٨
ومن ذلك يعلم الجواب عما دل من الاَخبار على عدم قبول توبته ، مثل قوله ٧ : من رغب عن الاِسلام وكفر بما أنزل على محمد ٩ فلا توبة له وقد وجبت عليه وبانت منه امرأته ، ويقسم ما ترك على ولده. هذا مع أن عدم قبول التوبة لا ينافي الاِسلام ، ودعوى المنافاة من جهة أن عدم القبول مستلزم للخلود في النار وهو ينافي الاِسلام ،