العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١١٧ - ما دل على استثناء المشرك والظالم من الشفاعة
قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن الثالثة لأَي شيء وقت الله هذه الصلوات الخمس في خمس مواقيت على أمتك ، في ساعات الليل والنهار.....
قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن العاشرة : تسعة خصال أعطاك الله من بين النبيين ، وأعطى أمتك من بين الاَمم؟
فقال النبي ٩ : فاتحة الكتاب ، والاَذان ، والاِقامة ، والجماعة في مساجد المسلمين ، ويوم الجمعة ، والاِجهار في ثلاث صلوات ، والرخصة لاَمتي عند الاَمراض والسفر ، والصلاة على الجنائز ، والشفاعة في أصحاب الكبائر من أمتي... وأما شفاعتي في أصحاب الكبائر من أمتي ما خلا الشرك والمظالم.
قال : صدقت يا محمد ، أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأنك خاتم النبيين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين.
ثم أخرج ورقاً أبيض من كمه مكتوب عليه جميع ما قال النبي ٩ حقاً ، فقال... يا محمد فقد كنت أمحي إسمك في التوراة أربعين سنة ، فكلما محوت وجدت إسمك مكتوباً فيها! وقد قرأت في التوراة هذه المسائل لا يخرجها غيرك ، وإن ساعة ترد جواب هذه المسائل يكون جبرئيل عن يمينك وميكائيل عن يسارك.
فقال النبي ٩ : جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري!
ـ الخصال للصدوق ص ٣٥٥
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد الله بن جبلة ، عن الحسن بن عبدالله ، عن آبائه ، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب : في حديث طويل قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله ٩ فسأله أعلمهم عن أشياء فكان فيما سأله : أخبرنا عن سبع خصال أعطاك الله من بين النبيين وأعطى أمتك من بين الأمم.... الخ. وهو شبيه بما تقدم عن الاِختصاص ، ولعل السبع تصحيف