العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٠١ - تفسيرها بالشفاعة لاَمته أو بالشفاعة مطلقاً
ـ وقال في الدر المنثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ٢ أنه سئل عن قوله : ولسوف يعطيك ربك فترضى؟ قال : هي الشفاعة. انتهى. وروى الاَول منهما في كنز العمال ج ١٤ ص ٦٣٦ عن مسند علي ، ورواه الواحدي النيسابوري في تفسيره ج ٤ ص ٥١٠ والكاندهلوي في حياة الصحابة ج ٣ ص ٤٦ والشوكاني في فتح القدير ج ٥ ص ٥٦٨
ـ مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٩٠ ، قال حسان :
| لئن كلم الله موسى على |
| شريف من الطور يوم الندا |
| فإن النبي أبا قاسم |
| حبي بالرسالة فوق السمـا |
| وقد صار بالقرب من ربه |
| على قاب قوسين لما دنا |
| وإن فجَّر الماء موسى لهم |
| عيوناً من الصخر ضرب العصا |
| فمن كفِّ أحمد قد فجرت |
| عيونٌ من الماء يوم الظما |
| وإن كان هارون من بعده |
| حبي بالوزارة يوم الملا |
| فإن الوزارة قد نالها |
| علي بلا شك يوم الفدا |
وقال كعب بن مالك الاَنصاري :
| فإن يك موسى كلم الله جهرةً |
| على جبل الطور المنيف المعظم |
| فقد كلم الله النبي محمداً |
| على الموضع الاَعلى الرفيع المسوم |
داود ٧ كان له سلسلة الحكومة ليميز الحق من الباطل ، ولمحمد القرآن : ما فرطنا في الكتاب من شيَ ، وليست السلسلة كالكتاب ، والسلسلة قد فنيت والقرآن بقي إلى آخر الدهر. وكان له النغمة ، ولمحمد الحلاوة : وإذا سمعوا ماأنزل إلى الرسول..... قال حسان :
| وإن كان داود قد أوبت |
| جبال لديه وطير الهوا |
| ففي كف أحمد قد سبحت |
| بتقديس ربي صغار الحصى |