تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٧
ـ في حديث ـ أن الجرّي كلمه من الماء ، فقال : عرض الله علينا ولايتك فقعدنا عنها ، فبعضنا في البر ، وبعضنا في البحر ، فأما الذين في البحر فنحن الجراري ، واما الذين في البر فالضب واليربوع.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه [٣].
١٠ ـ باب عدم تحريم الكنعت ، وما اختلف طرفاه من
السمك ، الا ما استثنى.
[ ٣٠١٧٨ ] ١ ـ محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن يحيى ، عن حماد بن عثمان ، قال : قلت لابي عبد الله ٧ : الحيتان ما يؤكل منها؟ فقال : ما كان له قشر ، قلت : ما تقول في الكنعت [١]؟ قال : لا بأس بأكله ، قال : قلت : فانه ليس له قشر ، فقال : بلى ، ولكنها حوت سيئة الخلق تحتك بكل شيء ، فاذا نظرت في [٢] اصل أذنها [٣] وجدت لها قشرا.
ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن يحيى الخثعمي مثله [٤].
[٢] تقدم في الاحاديث ٧ و ٨ و ٩ و ١٢ و ١٣ و ١٤ من الباب ٢ ، وفي الحديث ٩ من الباب ٣ ، وفي الحديث ٣ من الباب ٨ من هذه الابواب.
[٣] يأتي في الحديث ١ من الباب ١٦ ، وفي الحديث ١٢ من الباب ٣١ وفي الباب ٤٩ من هذه الابواب.
الباب ١٠
فيه حديثان
[١] التهذيب ٩ : ٣ | ٤ ، أورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٨ من هذه الابواب.
[١] في المصدر : الكعنت. وهو نوع من السمك. ويقال : الكنعد ( مجمع البحرين ٢ : ٢١٦ ) ، والكنعت : نوع من السمك. ( القاموس المحيط ١ : ١٥٦ ).
[٢] في المصدر : إلى.
[٣] في الفقيه : أذنيها ( هامش المخطوط ).
[٤] الفقيه ٣ : ٢١٥ | ١٠٠١.