تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤
أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة [١] ، عن المسور بن رفاعة بن عبد الله بن مكنف بن حارثة الأنصاري [٢] ، قال :
لما خرج رسول الله ٦ إلى بدر خلّف عثمان على ابنته رقيّة ، وكانت مريضة ، فماتت يوم قدم زيد بن حارثة المدينة بشيرا بما فتح الله على رسوله ببدر ، وضرب رسول الله ٦ لعثمان بسهمه وأجره في بدر ، فكان كمن شهدها.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا سعيد بن أحمد ، أنا محمّد بن عبد الله الشيباني ، أنا أبو العباس الدّغولي ، نا أبو جعفر محمّد بن عبد الكريم ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، قال [٣] :
كان ممن هاجر قبل هجرة جعفر وأصحابه من بني أميّة بن عبد شمس عثمان بن عفّان ومعه رقيّة بنت رسول الله ٦.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ـ لفظا ـ وأبو القاسم بن عبدان ـ قراءة ـ قالا : أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن عائذ ، قال : وأخبرني الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة.
في تسمية من شهد بدرا من بني عبد مناف : عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تخلّف بالمدينة على امرأته ابنة رسول الله ٦ ، وكانت وجعة ، فضرب له رسول الله ٦ بسهمه ، [قال :][٤] وأجري يا رسول الله؟ قال : «وأجرك» [٧٧٥٢].
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي ، قالت : أنا أبو طاهر الثقفي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو الطّيّب المنبجي ، نا عبيد الله الزهري ، نا عمّي ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق قال [٥]
هذه تسمية من شهد بدرا من المسلمين من قريش من بني عبد شمس بن عبد مناف :
عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، تخلف بالمدينة على امرأته بنت
[١] رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم ، والمثبت عن ابن سعد.
[٢] في م والمطبوعة : من حارثة الأنصار.
[٣] الخبر في سيرة ابن إسحاق ص ١٥٦ رقم ٢١٨.
[٤] الزيادة عن م للإيضاح.
[٥] انظر سيرة ابن هشام ٢ / ٣٢٤ و ٣٢٥.