تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٧
ح وأخبرنا أبو علي بن السبط ، أنا أبو محمّد الجوهري.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدثني أبي ، نا عبد الصمد ، نا سالم أبو جميع نا الحسن :
وذكر عثمان وشدة حيائه فقال : إن كان ليكون في البيت ، والباب عليه مغلق فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء ، يمنعه الحياء أن يقيم صلبه.
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو الفضل [٢] المطهر بن عبد الواحد بن محمّد ، أنا أبو عمر عبد الله بن محمّد بن أحمد السلمي ، أنا عبد الله بن محمّد بن عمر بن يزيد الزهري ، نا عمي عبد الرحمن بن عمر رستة ، نا أبو النعمان ، نا سالم أبو جميع الهجيمي قال :
ذكر عند الحسن حياء عثمان وأنا أسمع قال : إن كان ليكون جوف البيت والباب عليه مغلق ، فيضع ثوبه ليفيض عليه الماء ، فيمنعه الحياء أن يرفع صلبه.
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا أبو محمّد [الحسن بن علي ، أنا أبو عمر ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين ، نا محمّد][٣] بن سعد [٤] ، أنا محمّد بن عمر ، حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، عن أبيه :
أن عثمان لما بويع خرج إلى الناس فخطبهم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إن أول مركب صعب ، وإن بعد اليوم أياما ، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها ، وما كنا خطباء وسيعلّمنا الله.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن عبد العزيز ، نا هدبة بن خالد ، عن حزم [٥] ، عن الحسن [٦].
أن عثمان بن عفان خطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس اتقوا الله ، فإن تقوى الله غنم ، وإن أكيس الناس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت واكتسب من نور الله
[١] مسند أحمد بن حنبل ١ / ١٦٠ رقم ٥٤٣.
[٢] الأصل : سعد ، والمثبت عن م ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٤٩.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م لتقويم السند ، وهذا السند معروف.
[٤] طبقات ابن سعد ٣ / ٦٢ والعقد الفريد ٢ / ١٣٣.
[٥] هو حزم بن أبي حزم القطعي ، ترجمته في تهذيب الكمال ٤ / ٢٤٣.
[٦] وردت في البداية والنهاية بتحقيقنا ٧ / ٢٤١.