تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤
والأحنف بن قيس ، وطارق بن شهاب الأحمسي ، وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، ومالك بن أبي عامر ، وأبو عبيد سعد مولى ابن أزهر ، وثعلبة بن أبي مالك القرظي ، وعبد الرّحمن [١] بن أبي عمرة [٢] ، وعبد الرّحمن بن حاطب ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو وائل ، والنّزّال بن سبرة ، وأبو ثور الفهمي ، وأبو عبد الرّحمن السّلمي ، ومحمود بن لبيد ، وأبو رجاء العطارديّ.
وقدم الشام قبل الإسلام في تجارة ، واجتاز بالبلقاء من أعمال دمشق ، وكان على ميمنة عمر في خرجته إلى الشام التي رجع منها من سرغ [٣] وقدم الجابية مع عمر ، كما ذكر محمّد بن جعفر بن خالد الدمشقي في كتابه في فتوح الشام.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر المقرئ ، أنا أبو علي الموصلي ، نا أبو خيثمة ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، عن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن حمران [٤] ، عن عثمان قال : سمعت النبي ٦ يقول :
«من مات وهو يشهد أن لا إله إلّا الله دخل الجنة».
رواه مسلم [٥] عن أبي خيثمة.
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر ، أنا أبو محمّد الجوهري.
[ح][٦] وأخبرنا أبو القاسم بن حصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٧] ، نا سويد بن سعيد سنة ست وعشرين ، نا رشدين بن سعد ، عن زهرة بن معبد ، عن أبي صالح مولى عثمان ، أن عثمان قال :
أيها الناس [٨] هجروا فإني مهجّر ، فهجّر الناس [٩] ، ثم قال : أيها الناس إنّي محدّثكم
[١] في م : عبد الله ، تصحيف.
[٢] الأصل : «عروة» تصحيف والتصويب عن م وتهذيب الكمال.
[٣] سرغ بفتح أوله وسكون ثانيه ثم غين ، موضع أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك (انظر معجم البلدان).
[٤] تقرأ بالأصل وم : حمدان ، بالدال ، والصواب ما أثبت وضبط بضم أوله عن تقريب التهذيب ١ / ١٩٨.
[٥] صحيح مسلم (١) كتاب الإيمان ، ١٠ باب (رقم ٤٣) ١ / ٥٥.
[٦] «ح» حرف التحويل سقط من الأصل وأضيف عن م.
[٧] مسند أحمد بن حنبل ١ / ١٤٥ رقم ٤٧٧.
[٨] قسم من اللفظة مفقود بالأصل ، والمثبت عن م والمسند.
[٩] هجر الناس ، من التهجير ، والتهجير هو التكبير إلى الصلاة. (اللسان : هجر).