تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٩
فقال : لو لا حديث سمعته من رسول الله ٦ ما قمت ، سمعت رسول الله ٦ يذكر فتنة ، فقرّبها ، فمر رجل مقنع ، فقال : «هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى» ، فقلت : هذا يا رسول الله؟ وأقبلت بوجهه إليه ، فقال : «هذا» ، فإذا هو عثمان بن عفّان [٧٩٨٤].
رواه ابن عليّة ، عن أيوب ، فلم يذكر : أبا الأشعث.
أخبرتنا به أم المجتبى العلوية ، قالت قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا محمود بن خداش ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، نا أيوب ، عن أبي قلابة ، قال :
لما قتل عثمان قام خطباء ، فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي ٦ ، يقال له : مرّة بن كعب ، قال : لو لا حديث سمعته من رسول الله ٦ ما قمت ، إن رسول الله ٦ ذكر فتنة ـ قال إسماعيل بن إبراهيم : أحسبها [١] قال : فقرّبها ـ فمرّ رجل مقنع ، فقال : «هذا وأصحابه يومئذ على الحق» ، فانطلقت بمنكبه ، فقلبت بوجهه إلى رسول الله ٦ ، فقلت : هذا؟ قال : «نعم» ، قال : فإذا هو عثمان بن عفّان [٧٩٨٥].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا بهز وعبد الصمد ، قالا : نا أبو هلال ، عن قتادة ، عن عبد الله بن شقيق ، عن مرّة البهزي ، قال : كنت [٣] عند رسول الله ٦ وقال بهز في حديثه : قال : قال رسول الله ٦ : «تهيج فتنة كالصّياصي [٤] ، فهذا ومن معه على الحق» ، قال : فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه ، فإذا هو عثمان بن عفّان [٧٩٨٦].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو القاسم بن البسري.
ح [٥] وأخبرنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمّد بن الخضر ، وأبو الحسين أحمد بن محمّد بن الطّيّب ، قالا : أنا أبو القاسم بن البسري.
قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا عمرو بن علي ، نا
[١] كذا بالأصل وم.
[٢] مسند أحمد بن حنبل ٧ / ٢٩٩ رقم ٢٠٣٧٣.
[٣] كذا بالأصل وم والمسند ، وفي المطبوعة : «كتب» وهو أشبه باعتبار السياق.
[٤] الصياصي واحدتها صيصة ، وهي قرون البقر ، شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها. (اللسان).
[٥] «ح» حرف التحويل أضيف عن م.