تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩
نفسك ، فسألته ، فقلت : يا أمير المؤمنين من الذي لو شئت أن تسميه ، فقال : المذبوح كما تذبح البقرة ، أو كما قال.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد الصريفيني [١] ، أنا أبو بكر محمّد بن عمر بن علي بن خلف الوراق ، أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا أحمد بن صالح ، حدّثنا عنبسة بن يزيد ، حدّثني يونس ، عن ابن شهاب ، قال : قال سالم بن عبد الله [٢] [إن عبد الله][٣] بن عمر ، قال : [جاءني][٤] رجل من الأنصار في خلافة عثمان ، فإذا هو يأمرني في كلامه أن أعيب على عثمان ، فتكلّم كلاما طويلا ، وهو أمرؤ وفي كلامه [٥] ثقل ، فلم يكد يقضي كلامه في سريع ، فلمّا قضى كلامه ، فقلت له : إنا كنا نقول ورسول الله ٦ حي : أفضل أمّة محمّد ٦ بعده [٦] : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، وإنّا والله ما نعلم عثمان قتل نفسا بغير حقّ ، ولا جاء من الكبائر شيئا ، ولكنه هو هذا المال ، [إن][٧] أعطاكموه ورضيتم ، وإن أعطاه الولي قرابته سخطتم ، إنّما يريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يتركون لهم أميرا إلّا قتلوه ، ففاضت عيناه بأربعة من الدمع ، [ثم][٨] قال : اللهم لا نريد ذاك.
أخبرناه [٩] أبو الفضل ، [الفضيلي ، أنا أبو القاسم الخليلي][١٠] أنا أبو القاسم
المؤمنين خطب فقال : إن أفضل الناس بعد النبي ٦ أبو بكر ، وأفضلهم بعد أبي بكر عمر ، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته ، فوقع في نفسي ، فقال الحسن : قد وقع في نفسي كما وقع في نفسك ...
[١] تقرأ بالأصل وم : الضريسي ، تصحيف ، والصواب ما أثبت ، والسند معروف.
[٢] الأصل : عبد ، والمثبت عن م.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، واستدرك عن المطبوعة.
[٤] الزيادة عن م.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : لسانه.
[٦] الأصل : بعد ، والمثبت عن م.
[٧] الزيادة عن م.
[٨] الزيادة عن م.
[٩] قبله خبر ، سقط من الأصل وم ، ومثبت في المطبوعة ، نثبته هنا ، وتمام نصه :
أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر لفظا ، أنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري ، أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ، نا محمد بن يحيى الذهلي ، نا بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، حدّثني أبي ، عن الزهري قال : أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال :
جاءني رجل من الأنصار في خلافة عثمان فكلمني ، فإذا هو يأمرني في كلامه بأن أعيب على عثمان ، فتكلم كلاما طويلا ، وهو امرؤ في لسان ثقل ، فلم يكد يقضي كلامه في سريع ، فلما قضى كلامه قلت له : إنا كنا نقول ، ورسول الله ٦ حي ، أفضل أمة رسول الله ٦ بعده : أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، فإنا لأمة ، ما تعلم عثمان قتل نفسا بغير حقّ ، ولا جاء من الكبائر شيئا ، ولكن هو؟؟؟؟؟؟؟ أعطاكموه رضيتم ، وإن أعطى أولى قرابته سخطتم ، إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم لا؟؟؟؟؟؟؟ قال : ففاضت عيناه بأربعة من الدم ، ثم قال : اللهم إنا لا نريد ذلك.
[١٠] الزيادة بين معكوفتين لتقويم السند عن المطبوعة ، سقطت من الأصل وم؟؟؟؟ تفضيلي.