تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٣
اشتبكت [١] فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك ، فإن يكن [٢] أمر عرفناه ، وإن يكن الأخرى أبيناه ، فقال النبي ٦ : «أبو بكر وزيري ، يقوم في الناس مقامي من بعدي ، وعمر بن الخطّاب حين ينطق بالحق على لساني ، وأنا من عثمان وعثمان منّي ، وعليّ أخي وصاحبي يوم القيامة» [٧٨٧٩].
قال أبو جعفر : سليمان ، حديثه غير محفوظ ، ولا يتابع عليه من [٣] جهة الليث [٤].
أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، أنا ـ أبو الحسن بن سعيد ، نا ـ أبو بكر الخطيب [٥] ، أنا الحسن بن أبي بكر ، أنا عبد الصمد بن علي الطّستي ، نا علي بن حمّاد بن السّكن ، نا مجّاعة بن ثابت الخراساني ، نا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال :
لما اشتبكت الحرب يوم حنين ، دخل جندب بن عبد الله على رسول الله ٦ فقال : يا رسول الله ٦ ، إنّ هذه الحرب قد اشتبكت ، لسنا ندري ما يكون ، أفلا تخبرنا بأخير أصحابك وأحبهم إليك؟ فقال رسول الله ٦ : «هي يا هنه [٦] الله أبوك ، أنت القائد لها بأزمتها ، هذا أبو بكر الصدّيق يقوم في الناس من بعدي ، وهذا عمر بن الخطاب حبيبي ينطق بالحقّ على لساني ، وهذا عثمان بن عفّان هو منّي وأنا منه ، وهذا علي بن أبي طالب أخي وصاحبي يوم القيامة» [٧٨٨٠].
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ ـ في كتابه ـ ثم حدّثني أبو مسعود الشّروطي عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن محمّد بن أسيد ، نا زكريا السّاجي ، نا محمّد بن موسى ، نا المسيّب بن شريك ، عن لاحق السّعدي ، عن الحسن ، قال :
خرج رسول الله ٦ ، فلما رآه عثمان عانقه ، فقال رسول الله ٦ : «قد عانقت أخي عثمان ، فمن كان له أخا [٧] فليعانقه».
الصواب : أخ.
[١] الأصل وم : اشتكت ، والمثبت عن م والضعفاء الكبير.
[٢] الأصل : فإن لم يكن ، والمثبت عن م والضعفاء الكبير.
[٣] ما بين الرقمين كذا بالأصل وم والمطبوعة ، وفي الضعفاء الكبير : ولا يعرف إلّا به.
[٤] ما بين الرقمين كذا بالأصل وم والمطبوعة ، وفي الضعفاء الكبير : ولا يعرف إلّا به.
[٥] الخبر في تاريخ بغداد ١٣ / ٢٦١ في ترجمة مجاعة بن ثابت الخراساني.
[٦] الأصل وم ، وفي تاريخ بغداد : هيه ، وهي كلمة يراد بها التعجب.
[٧] كذا بالأصل وم «أخا» وهو تصحيف ، وسينبه المصنف إلى الصواب.