تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٢
رواه أبو يعلى الموصلي عن الحسين بن الحسن الشّيلماني [١] ، عن وضّاح بن حسّان الأنباري.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، وأبو الفضل محمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن المغازلي [٢] التاجر ـ بأصبهان ـ وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرّحمن الحنوي [٣] ـ ببغداد ـ قالوا : أنا أبو محمّد التميمي ، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ ، نا أبو الحسن علي بن محمّد بن عبيد الحافظ ، نا علي بن سهل ، نا وضّاح بن يحيى ، نا طلحة بن زيد الرّقّي ، عن عبيدة بن حسان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله.
عن النبي ٦ أنه قال لعثمان : «يا عثمان ، أنت وليي في الدنيا والآخرة» [٧٨٧٧].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي [٤] ، نا حمزة بن داود الثقفي ، نا سليمان بن الربيع ، نا كادح بن رحمة الزاهد نا الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال :
قال رسول الله ٦ : «أبو بكر وزيري والقائم في أمّتي من بعدي ، وعمر حبيبي ينطق على لساني ، وأنا [٥] ـ يعني من عثمان ـ وعثمان منّي [٦] ، وعلي أخي وصاحب لوائي» [٧٨٧٨].
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا محمّد بن المظفّر الشّامي ، أنا أحمد بن محمّد العتيقي ، أنا يوسف بن أحمد بن الدّخيل ، نا محمّد بن عمرو العقيلي [٧] ، نا أحمد بن داود القومسي ، نا روح بن الفرج المخرمي [٨] ، نا سليمان بن شعيب بن الليث ـ يعني : بن سعد ـ نا عبد الله بن لهيعة ، نا عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال :
لما اشتبكت [٩] الحرب ـ يعني اشتدت ـ يوم خيبر قيل للنبي ٦ : هذه الحرب قد
[١] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى شيلمان مدينة بجيلان من وراء طبرستان (الأنساب ومعجم البلدان).
وانظر ترجمته في تهذيب الكمال ٤ / ٤٥٩.
[٢] الأصل وم : المغازل ، والتصويب عن المشيخة ١٩٦ / ب.
[٣] ضبطت عن الأنساب ، هذه النسبة إلى حنا ، مدينة من ديار بكر (الأنساب ومعجم البلدان).
[٤] أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٦ / ٨٣ في ترجمة كادح بن رحمة العرني ، أبي رحمة الكوفي.
[٥] ما بين الرقمين في الكامل لابن عدي : «أنا وعثمان مني».
[٦] ما بين الرقمين في الكامل لابن عدي : «أنا وعثمان مني».
[٧] أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢ / ١٣٠ في ترجمة سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد.
[٨] الأصل : المخزومي ، والمثبت عن م والضعفاء الكبير.
[٩] الأصل وم : اشتكت ، والمثبت عن م والضعفاء الكبير.