تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧١ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
عبيد الله ، عن جده [١] موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة بن عبيد الله [٢] قال : لما كان يوم أحد وحملت رسول الله ٦ على ظهري حتى استقل [٣] صار على الصخرة واستتر من المشركين ، فقال لي هكذا وأومئ بيده إلى وراء ظهره : «هذا جبريل يخبرني أنه لا يراك يوم القيامة في هول إلّا أنقذك منه» [٥٣٥٤].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين المقرئ ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو حفص بن شاهين ـ إملاء ـ نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا علي بن حرب ، حدّثني أبان بن سفيان ، ثنا هشيم ، عن إبراهيم بن محمّد بن طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن طلحة قال لما وقي رسول الله ٦ بيده يوم أحد فقطعت ، فقال : حسّ [٤] ، فقال له رسول الله ٦ : «لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بنا الله لك في الجنة وأنت في الدّنيا» [٥٣٥٥].
كذا قال عن إبراهيم بن محمّد بن طلحة. ورواه غيره عن ابن حرب ، فقال : عن إبراهيم بن عبد الرّحمن مولى آل طلحة.
أخبرناه أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا عبد الله بن الهيثم بن خالد ، ثنا علي بن حرب ، نا أبان بن سفيان ، نا هشيم ، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن مولى آل طلحة.
أخبرناه أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا عبد الله بن الهيثم بن خالد ، ثنا علي بن حرب ، نا أبان بن سفيان ، نا هشيم ، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن مولى آل طلحة عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : لما أصيبت يده مع رسول الله ٦ ووقاه بها ، قال : حسّ ، فقال رسول الله ٦ : «لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بنى الله تعالى في الجنة وأنت في الدنيا» [٥٣٥٦].
قال الدارقطني : تفرد به هشيم ، وهو من قديم حديثه [٥].
[١] كذا ، وهو جدّ أبيه.
[٢] بالأصل : عبيد.
[٣] كذا.
[٤] حسّ : كلمة تقولها العرب عند لذعة النار أو الوجع الحاد (اللسان).
[٥] انظر الإصابة ٢ / ٢٣٠.