تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨٦
من الذنوب بما يصيبهم * (ويمحق) * يهلك * (الكافرين) * (١٤٢) * (أم) * بل أ * (حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما) * لم * (يعلم الله الذين جاهدوا منكم) * علم ظهور * (ويعلم الصابرين) * في الشدائد (١٤٣) * (ولقد كنتم تمنون) * فيه حذف إحدى التاءين في الأصل * (الموت من قبل أن تلقوه) * حيث قلتم ليت لنا يوما كيوم بدر لننال ما نال شهداؤه * (فقد رأيتموه) * أي سببه الحرب * (وأنتم تنظرون) * أي بصراء تتأملون الحال كيف هي فلم انهزمتم؟ ونزل في هزيمتهم لما أشيع أن النبي قتل وقال لهم المنافقون إن كان قتل فارجعوا إلى دينكم: (١٤٤) * (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل) *
كغيره * (انقلبتم على أعقابكم) * رجعتم إلى الكفر والجملة الأخيرة محل الاستفهام الانكاري أي ما كان معبودا فترجعوا * (ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شئ) * وإنما يضر نفسه * (وسيجزي الله الشاكرين) * نعمه بالثبات
(١٤٥) * (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله) * بقضائه * (كتابا) * مصدر أي: كتب الله ذلك * (مؤجلا) * مؤقتا لا يتقدم ولا يتأخر فلم انهزمتم! والهزيمة لا تدفع الموت والثبات لا يقطع الحياة * (ومن يرد) * بعمله * (ثواب الدنيا) * أي جزاءه منها * (نؤته منها) * ما قسم له ولا حظ له في الآخرة * (ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها) * أي من ثوابها * (وسنجزي الشاكرين) *
(١٤٦) * (وكأين) * كم * (من نبي قتل) * وفي قراءة قاتل والفاعل ضميره * (معه) * خير مبتدؤه * (ربيون كثير) * جموع كثيرة * (فما وهنوا) *
جبنوا * (لما أصابهم في سبيل الله) * من الجراح وقتل أنبيائهم وأصحابهم * (وما ضعفوا) * عن الجهاد * (وما استكانوا) * خضعوا لعدوهم كما فعلتم حين قيل قتل النبي * (والله يحب الصابرين) * على البلاء أي يثيبهم
(١٤٧) * (وما كان قولهم) * عند قتل نبيهم مع ثباتهم وصبرهم * (إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا) * تجاوزنا الحد * (في أمرنا) *
إيذانا بأن ما أصابهم لسوء فعلهم وهضما لأنفسهم * (وثبت أقدامنا) * بالقوة على الجهاد * (وانصرنا على القوم الكافرين) *