تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٥٥
(٧) * (إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا) * صوتا منكرا كصوت الحمار * (وهي تفور) * تغلي.
(٨) * (تكاد تميز) * وقرئ تتميز على الأصل تتقطع * (من الغيظ) * غضبا على الكافر * (كلما ألقي فيها فوج) * جماعة منهم * (سألهم خزنتها) * سؤال توبيخ * (ألم يأتكم نذير) * رسول ينذركم عذاب الله تعالى.
(٩) * (قالوا بلى قد جاءنا نذير وقلنا ما نزل الله من شئ إن) * ما * (أنتم إلا في ضلال كبير) * يحتمل أن يكون من كلام الملائكة للكفار حين أخبروا بالتكذيب وأن يكون من كلام الكفار للنذر. (١٠) * (وقالوا لو كنا نسمع) * أي سماع تفهم * (أو نعقل) * أي عقل تفكر * (ما كنا في أصحاب السعير) *.
(١١) * (فاعترفوا) * حيث لا ينفع الاعتراف * (بذنبهم) * وهو تكذيب النذر * (فسحقا) * بسكون الحاء وضمها * (لأصحاب السعير) * فبعدا لهم عن رحمة الله. (١٢) * (إن الذين يخشون ربهم) *
يخافونه * (بالغيب) * في غيبتهم عن أعين الناس فيطيعونه سرا فيكون علانية أولى * (لهم مغفرة وأجر كبير) * أي الجنة (١٣) * (وأسروا) * أيها الناس * (قولكم أو اجهروا به إنه) * تعالى * (عليم بذات الصدور) * بما فيها فكيف بما نطقتم به، وسبب نزول ذلك أن المشركين قال بعضهم لبعض: أسروا قولكم لا يسمعكم إله محمد.
(١٤) * (ألا يعلم من خلق) * ما تسرون أي، أينتفي علمه بذلك * (وهو اللطيف) * في علمه * (الخبير) * فيه.
(١٥) * (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا) *
سهلة للمشي فيها * (فامشوا في مناكبها) *
جوانبها * (وكلوا من رزقه) * المخلوق لأجلكم * (وإليه النشور) * من القبور للجزاء.
(١٦) * (أأمنتم) * بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما وبين الأخرى وتركه وإبدالها ألفا * (من في السماء) * سلطانه وقدرته