تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٨٢
(٨) * (ويطعمون الطعام على حبه) * أي الطعام وشهوتهم له * (مسكينا) * فقيرا * (ويتيما) * لا أب له * (وأسيرا) * يعني المحبوس بحق.
(٩) * (إنما نطعمكم لوجه الله) * لطلب ثوابه * (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) * شكرا فيه علة الاطعام وهل تكلموا بذلك أو علمه الله منهم فأثنى عليهم به، قولان (١٠) * (إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا) * تكلح الوجوه فيه أي كريه المنظر لشدته * (قمطريرا) * شديدا في ذلك. (١١) * (فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم) * أعطاهم * (نضرة) * حسنا وإضاءة في وجوههم * (وسرورا) *. (١٢) * (وجزاهم بما صبروا) * بصبرهم عن المعصية * (جنة) * أدخلوها * (وحريرا) * البسوه. (١٣) * (متكئين) *
حال من مرفوع أدخلوها المقدر * (فيها على الأرائك) * السرر في الحجال * (لا يرون) * لا يجدون حال ثانية * (فيها شمسا ولا زمهريرا) * لا حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر فهي مضيئة من غير شمس ولا قمر.
(١٤) * (ودانية) * قريبة عطف على محل لا يرون، أي غير رائين * (عليهم) * منهم * (ظلالها) * شجرها * (وذللت قطوفها تذليلا) * أدنيت ثمارها فينالها القائم والقاعد والمضطجع. (١٥) * (ويطاف عليهم) * فيها * (بآنية من فضة وأكواب) * أقداح بلا عرى * (كانت قوارير) *. (١٦) * (قوارير من فضة) * أي أنها من فضة يرى باطنها من ظاهرها كالزجاج * (قدروها) * أي الطائفون * (تقديرا) *
على قدر ري الشاربين من غير زيادة ولا نقص وذلك ألذ الشراب. (١٧) * (ويسقون فيها كأسا) *
خمرا * (كان مزاجها) * ما تمزج به * (زنجبيلا) *.
(١٨) * (عينا) * بدل من زنجبيلا * (فيها تسمى سلسبيلا) * يعنى أن ماءها كالزنجبيل الذي تستلذ به العرب سهل المساغ في الحلق.
(١٩) * (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) * بصفة الولدان لا يشيبون * (إذا رأيتهم حسبتهم) *
لحسنهم وانتشارهم في الخدمة * (لؤلؤا منثورا) * من سلكه أو من صدفه وهو أحسن منه في غير ذلك. (٢٠) * (وإذا رأيت ثم) *
أي وجدت الرؤية منك في الجنة * (رأيت) * جواب إذا * (نعيما) * لا يوصف * (وملكا كبيرا) * واسعا لا غاية له.