تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٠٥
* (إنما نعد لهم) * الأيام والليالي أو الأنفاس * (عدا) * إلى وقت عذابهم. (٨٥) أذكر * (يوم نحشر المتقين) * بإيمانهم * (إلى الرحمن وفدا) * جمع وافد بمعنى: راكب. (٨٦) * (ونسوق المجرمين) * بكفرهم * (إلى جهنم وردا) * جمع وارد بمعنى ماش عطشان. (٨٧) * (لا يملكون) * أي الناس * (الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) * أي شهادة أن لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. (٨٨) * (وقالوا) * أي اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله * (اتخذ الرحمن ولدا) *
قال تعالى لهم: (٨٩) * (لقد جئتم شيئا إدا) * أي منكرا عظيما. (٩٠) * (تكاد) * بالتاء والياء * (السماوات يتفطرن) * بالتاء وتشديد الطاء بالانشقاق وفي قراءة بالنون * (منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا) * أي تنطبق عليهم من أجل:
(٩١) * (أن دعوا للرحمن ولدا) * قال تعالى:
(٩٢) * (وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا) *
أي ما يليق به ذلك.
(٩٣) * (إن) * أي ما * (كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا) * ذليلا خاضعا يوم القيامة منهم عزير وعيسى.
(٩٤) * (لقد أحصاهم وعدهم عدا) * فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم ولا واحد منهم.
(٩٥) * (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) * بلا مال ولا نصير يمنعه.
(٩٦) * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * فيما بينهم يتوادون ويتحابون ويحبهم الله تعالى.
(٩٧) * (فإنما يسرناه) * أي القرآن * (بلسانك) *
العربي * (لتبشر به المتقين) * الفائزين بالايمان * (وتنذر) * تخوف * (به قوما لدا) * جمع ألد أي جدل بالباطل وهم كفار مكة.
(٩٨) * (وكم) * أي كثيرا * (أهلكنا قبلهم من قرن) * أي أمة من الأمم الماضية بتكذيبهم الرسل * (هل تحس) * تجد * (منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) * صوتا حفيا؟ لا، فكما أهلكنا أولئك نهلك هؤلاء.