تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٤
(١٥) * (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا) * كالمؤمنين * (وكرها) * كالمنافقين ومن أكره بالسيف * (و) *
يسجد * (ظلالهم بالغدو) * البكر * (والآصال) * العشايا.
(١٦) * (قل) * يا محمد لقومك * (من رب السماوات والأرض قل الله) * إن لم يقولوه لا جواب غيره * (قل) * لهم * (أفاتخذتم من دونه) * أي غيره * (أولياء) * أصناما تعبدونها * (لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا) * وتركتم مالكهما؟ استفهام توبيخ * (قل هل يستوي الأعمى والبصير) * الكافر والمؤمن * (أم هل تستوي الظلمات) * الكفر * (والنور) * الايمان؟ لا.
* (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق) * أي خلق الشركاء بخلق الله * (عليهم) *
فاعتقدوا استحقاق عبادتهم بخلقهم؟ استفهام إنكار؟ أي ليس الامر كذلك ولا يستحق العبادة إلا الخالق * (قل الله خالق كل شئ) *
لا شريك له فيه فلا شريك له في العبادة.
* (وهو الواحد القهار) * لعباده.
(١٧) ثم ضرب مثلا للحق والباطل فقال:
* (أنزل) * تعالى * (من السماء ماء) * مطرا * (فسالت أودية بقدرها) * بمقدار ملئها * (فاحتمل السيل زبدا رابيا) * عاليا عليه هو ما على وجهه من قذر ونحوه * (ومما توقدون) * بالتاء والياء * (عليه النار) * من جواهر الأرض كالذهب والفضة والنحاس * (ابتغاء) * طلب * (حلية) *
زينة * (أو متاع) * ينتفع به كالأواني إذا أذيبت * (زبد مثله) * أي مثل زبد السيل وهو خبثه الذي ينفيه الكير * (كذلك) * المذكور * (يضرب الله الحق والباطل) *
أي مثلهما * (فأما الزبد) * من السيل وما أوقد عليه من الجواهر * (فيذهب جفاء) * باطلا مرميا به * (وأما ما ينفع الناس) * من الماء والجواهر