تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٧٢
وغيره * (حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا) * عن الايمان بذلك * (ولا يغرنكم بالله) * في حلمه وإمهاله * (الغرور) * الشيطان.
(٦) * (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا) * بطاعة الله ولا تطيعوه * (إنما يدعو حزبه) * أتباعه في الكفر * (ليكونوا من أصحاب السعير) * النار الشديدة.
(٧) * (الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير) * هذا بيان ما لموافقي الشيطان وما لمخالفيه.
(٨) ونزل في أبي جهل وغيره * (أفمن زين له سوء عمله) * بالتمويه * (فرآه حسنا) *
من مبتدأ خبره: كمن هداه الله؟ لا، دل عليه * (فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم) * على المزين لهم * (حسرات) * باغتمامك أن لا يؤمنوا * (إن الله عليم بما يصنعون) * فيجازيهم عليه.
(٩) * (والله الذي أرسل الرياح) * وفي قراءة:
الريح * (فتثير سحابا) * المضارع لحكاية الحال الماضية، أي تزعجه * (فسقناه) * فيه التفات عن الغيبة * (إلى بلد ميت) * بالتشديد والتخفيف لا نبات بها * (فأحيينا به الأرض) *
من البلد * (بعد موتها) * يبسها، أي أنبتنا به الزرع والكلأ * (كذلك النشور) * أي البعث والاحياء.
(١٠) * (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا) *
أي في الدنيا والآخرة فلا تنال منه إلا بطاعته فليطعه * (إليه يصعد الكلم الطيب) * يعلمه وهو لا إله إلا الله ونحوها * (والعمل الصالح يرفعه) * يقبله * (والذين يمكرون) * المكرات * (السيئات) * بالنبي في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه كما ذكر في الأنفال * (لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور) * يهلك.
(١١) * (والله خلقكم من تراب) * بخلق أبيكم آدم منه * (ثم من نطفة) * أي مني بخلق ذريته منها