تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٠٨
(١١) * (قل إني أمرت أن أ عبد الله مخلصا له الدين) * من الشرك.
(١٢) * (وأمرت لان) * أي بأن * (أكون أول المسلمين) * من هذه الأمة.
(١٣) * (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) *.
(١٤) * (قل الله أعبد مخلصا له ديني) * من الشرك.
(١٥) * (فاعبدوا ما شئتم من دونه) * غيره، فيه تهديد لهم وإيذان بأنهم لا يعبدون الله تعالى * (قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة) * بتخليد الأنفس في النار وبعدم وصولهم إلى الحور المعدة لهم في الجنة لو آمنوا * (ألا ذلك هو الخسران المبين) * البين.
(١٦) * (لهم من فوقهم ظلل) * طباق * (من نار ومن تحتهم ظلل) * من النار * (ذلك يخوف الله به عباده) * أي المؤمنين ليتقوه يدل عليه * (يا عباد فاتقون) *.
(١٧) * (والذين اجتنبوا الطاغوت) * الأوثان * (أن يعبدوها وأنابوا) * أقبلوا * (إلى الله لهم البشرى) * بالجنة * (فبشر عباد) *.
(١٨) * (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) * وهو ما فيه صلاحهم * (أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب) *
أصحاب العقول.
(١٩) * (أفمن حق عليه كلمة العذاب) * أي:
(لأملأن جهنم) الآية * (أفأنت تنقذ) * تخرج * (من في النار) * جواب الشرط وأقيم فيه الظاهر مقام المضمر والهمزة للانكار، والمعنى لا تقدر على هدايته فتنقذه من النار.