تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٧
جماعة * (مسلمة لك) * ومن للتبعيض وأتى به لتقدم قوله لا ينال عهدي الظالمين * (وأرنا) * علمنا * (مناسكنا) * شرائع عبادتنا أو حجنا * (وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم) * سألاه التوبة مع عصمتهما تواضعا وتعليما لذريتهما. (١٢٩) * (ربنا وابعث فيهم) * أي أهل البيت * (رسولا منهم) * من أنفسهم وقد أجاب الله دعاءه بمحمد صلى الله عليه وسلم * (يتلو عليهم آياتك) *
القرآن * (ويعلمهم الكتاب) * القرآن * (والحكمة) * أي ما فيه من الاحكام * (ويزكيهم) * يطهرهم من الشرك * (إنك أنت العزيز) * الغالب * (الحكيم) * في صنعه. (١٣٠) * (ومن) * أي لا * (يرغب عن ملة إبراهيم) * فيتركها * (إلا من سفه نفسه) *
جهل أنها مخلوقة لله يجب عليها عبادته أو استخف بها وامتهنها * (ولقد اصطفيناه) * اخترناه * (في الدنيا) * بالرسالة والخلة * (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) الذين لهم الدرجات العلى.
(١٣١) واذكر * (إذ قال له ربه أسلم) إنقد لله وأخلص له دينك * (قال أسلمت لرب العالمين) *.
(١٣٢) * (ووصى) * وفي قراءة أوصى * (بها) *
بالملة * (إبراهيم بنيه ويعقوب) * بنيه قال: * (يا بني إن الله اصطفى لكم الدين) * دين الاسلام * (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) * نهى عن ترك الاسلام وأمر بالثبات عليه إلى مصادفة الموت.
(١٣٣) ولما قال اليهود للنبي ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية نزل:
* (أم كنتم شهداء) * حضورا * (إذ حضر يعقوب الموت إذ) * بدل من إذ قبله * (قال لبنيه ما تعبدون من بعدي) * بعد موتي * (قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) * عد إسماعيل من الآباء تغليب ولان العم بمنزلة الأب * (إلها واحدا) * بدل من إلهك * (ونحن مسلمون) * وأم بمعنى همزة الانكار أي لم تحضروه وقت موته فكيف تنسبون إليه ما لا يليق به.
(١٣٤) * (تلك) * مبتدأ والإشارة إلى إبراهيم ويعقوب وبنيهما وأنث لتأنيث خبره * (أمة قد خلت) * سلفت * (لها ما كسبت) * من العمل أي جزاؤه استئناف.. * (ولكم) * الخطاب لليهود