تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٥
ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم: إذا دعوت فأمنوا فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية رواه أبو نعيم، وعن ابن عباس:
قال: لو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا، وروي: لو خرجوا لاحترقوا. (٦٢) * (إن هذا) * المذكور * (لهو القصص) *
الخبر * (الحق) * الذي لا شك فيه * (وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز) * في ملكه * (الحكيم) * في صنعه (٦٣) * (فإن تولوا) *
أعرضوا عن الايمان * (فإن الله عليم بالمفسدين) * فيجازيهم وفيه وضع الظاهر موضع المضمر (٦٤) * (قل يا أهل الكتاب) * اليهود والنصارى * (تعالوا إلى كلمة سواء) * مصدر بمعنى مستو أمرها * (بيننا وبينكم) * هي * (أ) * ن * (لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله) * كما اتخذتم الأحبار والرهبان * (فإن تولوا) * أعرضوا عن التوحيد * (فقولوا) *
أنتم لهم * (اشهدوا بأنا مسلمون) * موحدون
(٦٥) ونزل لما قال اليهود: إبراهيم يهودي ونحن على دينه، وقالت النصارى كذلك: * (يا أهل الكتاب لم تحاجون) * تخاصمون * (في إبراهيم) * بزعمكم أنه على دينكم * (وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده) * بزمن طويل وبعد نزولهما حدثت اليهودية والنصرانية * (أفلا تعقلون) * بطلان قولكم
(٦٦) * (ها) * للتنبيه * (أنتم) * مبتدأ يا * (هؤلاء) *
والخبر * (حاججتم فيما لكم به علم) * من أمر موسى وعيسى وزعمكم أنكم على دينهما * (فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم) * من شأن إبراهيم * (والله يعلم) *
شأنه * (وأنتم لا تعلمون) * قال تعالى تبرئة لإبراهيم:
(٦٧) * (ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا) * مائلا عن الأديان كلها إلى الدين القيم * (مسلما) * موحدا * (وما كان من المشركين) *
(٦٨) * (إن أولى الناس) * أحقهم * (بإبراهيم للذين اتبعوه) * في زمانه * (وهذا النبي) * محمد لموافقته له في أكثر شرعه * (والذين آمنوا) * من أمته فهم الذين ينبغي أن يقولوا نحن على دينه لا أنتم * (والله ولي المؤمنين) * ناصرهم وحافظهم
(٦٩) ونزل لما دعا اليهود معاذا وحذيفة وعمارا إلى دينهم * (ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم) * لان إثم إضلالهم عليهم والمؤمنون لا يطيعونهم فيه * (وما يشعرون) * بذلك
(٧٠) * (يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله) *