تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٦٩
من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين) *. (١٩) * (ولكل) * من جنس المؤمن والكافر * (درجات) * فدرجات المؤمنين في الجنة عالية ودرجات الكافرين في النار سافلة * (مما عملوا) * أي المؤمنون من الطاعات والكافرون من المعاصي * (وليوفيهم) * أي الله، وفي قراءة بالنون * (أعمالهم) * أي جزاءها * (وهم لا يظلمون) * شيئا ينقص للمؤمنين ويزاد للكفار.
(٢٠) * (ويوم يعرض الذين كفروا على النار) * بأن تكشف لهم يقال لهم * (أذهبتم) * بهمزة وبهمزتين وبهمزة ومدة وبهما وتسهيل الثانية * (طيباتكم) * باشتغالكم بلذاتكم * (في حياتكم الدنيا واستمتعتم) * تمتعتم * (بها فاليوم تجزون عذاب الهون) * أي الهوان * (بما كنتم تستكبرون) * تتكبرون * (في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون) * به وتعذبون بها.
(٢١) * (واذكر أخا عاد) * هو هود عليه السلام * (إذا) * إلخ بدل اشتمال * (أندر قومه) * خوفهم * (بالأحقاف) * واد باليمن به منازلهم * (وقد خلت النذر) * مضت الرسل * (من بين يديه ومن خلفه) * أي من قبل هود ومن بعده إلى أقوامهم * (أن) * أي بأن قال * (لا تعبدوا إلا الله) * وجملة وقد خلت معترضة * (إني أخاف عليكم) * إن عبدتم غير الله * (عذاب يوم عظيم) *.
(٢٢) * (قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا) * لتصرفنا عن عبادتها * (فأتنا بما تعدنا) * من العذاب على عبادتها * (إن كنت من الصادقين) * في أنه يأتينا.
(٢٣) * (قال) * هود * (إنما العلم عند الله) * هو الذي يعلم متى يأتيكم العذاب * (وأبلغكم ما أرسلت به) * إليكم * (ولكني أراكم قوما تجهلون) * باستعجالكم العذاب.