تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٨٨
عليه أرحام الأنثيين) * ذكرا كان أو أنثى * (نبئوني بعلم) * عن كيفية تحريم ذلك * (إن كنتم صادقين) * فيه المعنى من أين جاء التحريم؟ فإن كان من قبل الذكورة فجميع الذكور حرام أو الأنوثة فجميع الإناث، أو اشتمال الرحم فالزوجان، فمن أين التخصيص؟ والاستفهام للانكار
(١٤٤) * (ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم) *
بل * (كنتم شهداء) * حضورا * (إذ وصاكم الله بهذا) * التحريم فاعتمدتم ذلك! لا بل أنتم كاذبون فيه * (فمن) * أي لا أحد * (أظلم ممن افترى على الله كذبا) * بذلك * (ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) *
(١٤٥) * (قل لا أجد فيما أوحي إلي) * شيئا * (محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون) *
بالياء والتاء * (ميتة) * بالنصب وفي قراءة بالرفع مع التحتانية * (أو دما مسفوحا) * سائلا بخلاف غيره كالكبد والطحال * (أو لحم خنزير فإنه رجس) * حرام * (أو) *
إلا أن يكون * (فسقا أهل لغير الله به) * أي ذبح على اسم غيره * (فمن اضطر) * إلى شئ مما ذكر فأكله * (غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور) * له ما أكل * (رحيم) * به ويحلق بما ذكر بالسنة كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير
(١٤٦) * (وعلى الذين هادوا) * أي اليهود * (حرمنا كل ذي ظفر) * وهو ما لم تفرق أصابعه كالإبل والنعام * (ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما) * الثروب وشحم الكلي * (إلا ما حملت ظهورهما) * أي ما علق بها منه * (أو) * حملته * (الحوايا) * الأمعاء جمع حاوياء أو حاوية * (أو ما اختلط بعظم) * منه وهو شحم الألية فإنه أحل لهم * (ذلك) *