تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧٧٧
(٢٦) * (سأصليه) * أدخله * (سقر) * جهنم. (٢٧) * (وما أدراك ما سقر) * تعظيم لشأنها. (٢٨) * (لا تبقي ولا تذر) * شيئا من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان. (٢٩) * (لواحة للبشر) * محرقة لظاهر الجلد. (٣٠) * (عليها تسعة عشر) * ملكا خزنتها قال بعض الكفار وكان قويا شديد البأس أنا أكفيكم سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين قال تعالى: (٣١) * (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) * أي فلا يطاقون كما يتوهمون * (وما جعلنا عدتهم) * ذلك * (إلا فتنة) * ضلالا * (للذين كفروا) * بأن يقولوا لم كانوا تسعة عشر * (ليستيقن) * ليستبين * (الذين أوتوا الكتاب) * أي اليهود صدق النبي صلى الله عليه وسلم في كونهم تسعة عشر الموافق لما في كتابهم * (ويزداد الذين آمنوا) * من أهل الكتاب * (إيمانا) * تصديقا لموافقته ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم لما في كتابهم * (ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون) * من غيرهم في عدد الملائكة * (وليقول الذين في قلوبهم مرض) * شك بالمدينة * (والكافرين) * بمكة * (ماذا أراد الله بهذا) * العدد * (مثلا) * سموه لغرابته بذلك وأعرب حالا * (كذلك) * أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهدى مصدقه * (يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك) * أي الملائكة في قوتهم وأعوانهم * (إلا هو وما هي) * أي سقر * (إلا ذكرى للبشر) *. (٣٢) * (كلا) * استفتاح بمعنى ألا * (والقمر) *. (٣٣) * (والليل إذا) *
بفتح الذال * (دبر) * جاء بعد النهار وفي قراءة إذ أدبر بسكون الذال بعدها همزة، أي مضى. (٣٤) * (والصبح إذا أسفر) * ظهر.
(٣٥) * (إنها) * أي سقر * (لإحدى الكبر) * البلايا العظام. (٣٦) * (نذيرا) * حال من إحدى وذكر لأنها بمعنى العذاب * (للبشر) *. (٣٧) * (لمن شاء منكم) * بدل من البشر * (أن يتقدم) * إلى الخير أو الجنة بالايمان * (أو يتأخر) * إلى الشر أو النار بالكفر.
(٣٨) * (كل نفس بما كسبت رهينة) * مرهونة مأخوذة بعملها في النار. (٣٩) * (إلا أصحاب اليمين) * وهم المؤمنون فناجون منها كائنون.
(٤٠) * (في جنات يتساءلون) * بينهم. (٤١) * (عن المجرمين) * وحالهم ويقولون لهم بعد إخراج الموحدين من النار. (٤٢) * (ما سلككم) * أدخلكم * (في سقر) *. (٤٣) * (قالوا لم نك من المصلين) *.