تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٣١
(١١) * (ثم استوى) * قصد * (إلى السماء وهي دخان) * بخار مرتفع فقال لها وللأرض ائتيا) * إلى مرادي منكما * (طوعا أو كرها) * في موضع الحال، أي طائعتين أو مكرهتين * (قالتا أتينا) * بمن فينا * (طائعين) * فيه تغليب المذكر العاقل أو نزلتا لخطابهما منزلته.
(١٢) * (فقضاهن) * الضمير يرجع إلى السماء لأنها في معنى الجمع الآيلة إليه، أي صيرها * (سبع سماوات في يومين) *
الخميس والجمعة فرغ منها في آخر ساعة منه، وفيها خلق آدم ولذلك لم يقل هنا سواء، ووافق ما هنا آيات خلق السماوات والأرض في ستة أيام * (وأوحى في كل سماء أمرها) * الذي أمر به من فيها من الطاعة والعبادة * (وزينا السماء الدنيا بمصابيح) *
بنجوم * (وحفظا) * منصوب بفعله المقدر، أي حفظناها من استراق الشياطين السمع بالشهب * (ذلك تقدير العزيز) * في ملكه * (العليم) * بخلقه.
(١٣) * (فإن أعرضوا) * أي كفار مكة عن الايمان بعد هذا البيان * (فقل أنذرتكم) * خوفتكم * (صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) * عذابا يهلككم مثل الذي أهلكهم.
(١٤) * (إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم) * أي مقبلين عليهم ومدبرين عنهم فكفروا كما سيأتي، والاهلاك في زمنه فقط * (أن) * أي بأن * (لا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل) * علينا * (ملائكة فإنا بما أرسلتم به) * على زعمكم * (كافرون) *.
(١٥) * (فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا) * لما خوفوا بالعذاب * (من أشد منا قوة) * أي لا أحد، كان واحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل يجعلها حيث يشاء