تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٦٢
سورة الأنعام [مكية إلا الآيات: ٢٠ و ٢٣ و ٩١ و ٩٣ و ١١٤ و ١٤١ و ١٥١ و ١٥٢ و ١٥٣. فمدنية وآياتها ١٦٥] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (الحمد) * وهو الوصف بالجميل ثابت * (لله) * وهل المراد الاعلام بذلك للايمان به أو الثناء به أو هما؟ إحتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في سورة الكهف * (الذي خلق السماوات والأرض) * خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات للناظرين * (وجعل) * خلق * (الظلمات والنور) * أي كل ظلمة ونور وجمعها دونه لكثرة أسبابها، وهذا من دلائل وحدانيته * (ثم الذين كفروا) * مع قيام هذا الدليل * (بربهم يعدلون) * يسوون غيره في العبادة
(٢) * (هو الذي خلقكم من طين) * بخلق أبيكم آدم منه * (ثم قضى أجلا) * لكم تموتون عند انتهائه * (وأجل مسمى) * مضروب * (عنده) *
لبعثكم * (ثم أنتم) * أيها الكفار * (تمترون) *
تشكون في البعث بعد علمكم أنه ابتدأ خلقكم ومن قدر على الابتداء فهو على الإعادة أقدر
(٣) * (وهو الله) * مستحق للعبادة * (في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم) * ما تسرون وما تجهرون به بينكم * (ويعلم ما تكسبون) *
تعملون من خير وشر
(٤) * (وما تأتيهم) * أي أهل مكة * (من) * صلة * (آية من آيات ربهم) * من القرآن * (إلا كانوا عنها معرضين) *
(٥) * (فقد كذبوا بالحق) * بالقرآن * (لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء) * عواقب * (ما كانوا به يستهزئون) *
(٦) * (ألم يروا) * في أسفارهم إلى الشام وغيرها * (كم) * خبرية بمعنى كثيرا * (أهلكنا من قبلهم من قرن) * أمة من الأمم الماضية * (مكناهم) *