تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٩٤
برفع مثل صفة، وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما، المعنى: مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم
(٢٤) * (هل أتاك) * خطاب النبي صلى الله عليه وسلم * (حديث ضيف إبراهيم المكرمين) * وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة، منهم جبريل
(٢٥) * (إذ) * ظرف لحديث ضيف * (دخلوا عليه فقالوا سلاما) * أي هذا اللفظ * (قال سلام) * أي هذا اللفظ * (قوم منكرون) * لا نعرفهم قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدر أي هؤلاء (٢٦) * (فراغ) * مال * (إلى أهله) * سرا * (فجاء بعجل سمين) * وفي سورة هود بعجل حنيذ أي مشوي (٢٧) * (فقربه إليهم قال ألا تأكلون) * عرض عليهم الاكل فلم يجيبوا (٢٨) * (فأوجس) * أضمر في نفسه * (منهم خيفة قالوا لا تخف) * إنا رسل ربك * (وبشروه بغلام عليم) * ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود (٢٩) * (فأقبلت امرأته) * سارة * (في صرة) * صيحة حال، أي جاءت صائحة * (فصكت وجهها) * لطمته * (وقالت عجوز عقيم) * لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة، أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسعون سنة
(٣٠) * (قالوا كذلك) * أي مثل قولنا في البشارة * (قال ربك إنه هو الحكيم) * في صنعه * (العليم) * بخلقه (٣١) * (قال فما خطبكم) * شأنكم * (أيها المرسلون) *
(٣٢) * (قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين) * كافرين هم قوم لوط
(٣٣) * (لنرسل عليهم حجارة من طين) * مطبوخ بالنار
(٣٤) * (مسومة) * معلمة عليها اسم من يرمى بها * (عند ربك) * ظرف لها * (للمسرفين) * بإتيانهم الذكور مع كفرهم (٣٥) * (فأخرجنا من كان فيها) * أي قرى قوم لوط * (من المؤمنين) *
لاهلاك الكافرين (٣٦) * (فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) * وهم لوط وابنتاه وصفوا بالايمان والاسلام، أي هم مصدقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم الطاعات (٣٧) * (وتركنا فيها) * بعد إهلاك الكافرين * (آية) * علامة على إهلاكهم * (للذين يخافون العذاب الأليم) * فلا يفعلون مثل فعلهم