تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٨٢
(٢٨) * (قال) * موسى * (رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون) * أنه كذلك فآمنوا وحده
(٢٩) * (قال) * فرعون لموسى * (لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين) * كان سجنه شديدا يحبس الشخص في مكان تحت الأرض وحده لا يبصر ولا يسمع فيه أحدا (٣٠) * (قال) * له موسى * (أولو) * أي: أتفعل ذلك ولو * (جئتك بشئ مبين) * برهان بين على رسالتي (٣١) * (قال) * فرعون له * (فأت به إن كنت من الصادقين) * فيه (٣٢) * (فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين) * حية عظيمة (٣٣) * (ونزع يده) * أخرجها من جيبه * (فإذا هي بيضاء) * ذات شعاع * (للناظرين) * خلاف ما كانت عليه من الأدمة
(٣٤) * (قال) * فرعون * (للملا حوله إن هذا لساحر عليم) * فائق في علم السحر
(٣٥) * (يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون) *
(٣٦) * (قالوا أرجه وأخاه) * أخر أمرهما * (وابعث في المدائن حاشرين) * جامعين
(٣٧) * (يأتوك بكل سحار عليم) * يفضل موسى في علم السحر
(٣٨) * (فجمع السحرة لميقات يوم معلوم) * وهو وقت الضحى من يوم الزينة
(٣٩) * (وقيل للناس هل أنتم مجتمعون) *.
(٤٠) * (لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين) * الاستفهام للحث على الاجتماع والترجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا موسى
(٤١) * (فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن) *
بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين * (لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين) *
(٤٢) * (قال نعم وإنكم إذا) * أي حينئذ * (لمن المقربين) *