تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٢٤
(٣٧) ونزل في استعجالهم العذاب * (خلق الانسان من عجل) * أي أنه لكثرة عجله في أحواله كأنه خلق منه * (سأريكم آياتي) * مواعيدي بالعذاب * (فلا تستعجلون) * فيه فأراهم القتل ببدر. (٣٨) * (ويقولون متى هذا الوعد) *
بالقيامة * (إن كنتم صادقين) * فيه. (٣٩) قال تعالى: * (لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون) * يدفعون * (عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون) * يمنعون منها في القيامة وجواب لو ما قالوا ذلك.
(٤٠) * (بل تأتيهم) * القيامة * (بغتة فتبهتهم) * تحيرهم * (فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون) * يمهلون لتوبة أو معذرة.
(٤١) * (ولقد استهزئ برسل من قبلك) * فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم * (فحاق) * نزل * (بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون) * وهو العذاب فكذا يحيق بمن استهزأ بك.
(٤٢) * (قل) * لهم * (من يكلؤكم) * يحفظكم * (بالليل والنهار من الرحمن) * من عذابه إن نزل بكم، أي لا أحد يفعل ذلك، والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لانكارهم له * (بل هم عن ذكر ربهم) * أي القرآن * (معرضون) *
لا يتفكرون فيه.
(٤٣) * (أم) * فيها معنى الهمزة للانكار: أي أ * (لهم آلهة تمنعهم) * مما يسوؤهم * (من دوننا) *
أي ألهم من يمنعهم منه غيرنا؟ لا * (لا يستطيعون) * أي الآلهة * (نصر أنفسهم) *
فلا ينصرونهم * (ولا هم) * أي الكفار * (منا) *
من عذابنا * (يصحبون) * يجارون، يقال صحبك الله: أي حفظك وأجارك.
(٤٤) * (بل متعنا هؤلاء وآباءهم) * بما أنعمنا عليهم * (حتى طال عليهم العمر) * فاغتروا بذلك * (أفلا يرون أنا نأتي الأرض) * نقصد أرضهم * (ننقصها من أطرافها) * بالفتح على النبي * (أفهم الغالبون) * لا، بل النبي وأصحابه.
(٤٥) * (قل) * لهم * (إنما أنذركم بالوحي) * من الله لا من قبل نفسي * (ولا يسمع الصم الدعاء إذا) *