تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٢٧
(٦٩) * (قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم) * فلم تحرق منه غير وثاقه، وذهبت حرارتها وبقيت إضاءتها وبقوله
(وسلاما) سلم من الموت ببردها. (٧٠) * (وأرادوا به كيدا) * وهو التحريق * (فجعلناهم الأخسرين) * في مرادهم.
(٧١) * (ونجيناه ولوطا) * ابن أخيه هاران من العراق * (إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين) * بكثرة الأنهار والأشجار وهي الشام نزل إبراهيم بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما يوم. (٧٢) * (ووهبنا له) * أي لإبراهيم وكان سأل ولدا كما ذكر في الصافات * (إسحاق ويعقوب نافلة) * أي زيادة على المسؤول أو هو ولد الولد * (وكلا) * أي هو وولداه * (جعلنا صالحين) *
أنبياء. (٧٣) * (وجعلناهم أئمة) * بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير * (يهدون) * الناس * (بأمرنا) *
إلى ديننا * (وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) * أي أن تفعل وتقام وتؤتى منهم ومن أتباعهم، وحذف هاء إقامة تخفيف * (وكانوا لنا عابدين) *.
(٧٤) * (ولوطا آتيناه حكما) * فصلا بين الخصوم * (وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل) *
أي أهلها الأعمال * (الخبائث) * من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور وغير ذلك * (إنهم كانوا قوم سوء) * مصدر ساءه نقيض سره * (فاسقين) *.
(٧٥) * (وأدخلناه في رحمتنا) * بأن أنجيناه من قومه * (إنه من الصالحين) *.
(٧٦) * (و) * أذكر * (نوحا) * وما بعده بدل منه * (إذ نادى) * دعا على قومه بقوله (رب لا تذر)
إلخ * (من قبل) * أي قبل إبراهيم ولوط * (فاستجبنا له فنجيناه وأهله) * الذين في سفينته * (من الكرب العظيم) * أي الغرق وتكذيب قومه له.
(٧٧) * (ونصرناه) * منعناه * (من القوم الذين كذبوا بآياتنا) * الدالة على رسالته أن لا يصلوا إليه بسوء * (إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين) *.
(٧٨) * (و) * أذكر * (داود وسليمان) * أي قصتهما ويبدل منهما * (إذ يحكمان في الحرث) * هو زرع أو كرم * (إذ نفثت فيه غنم القوم) * أي رعته ليلا بلا راع بأن انفلتت * (وكنا لحكمهم شاهدين) *