تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨١٤
{سورة العلق} [مكية وآياتها تسع عشرة] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (إقرأ) * أوجد القراءة مبتدئا * (باسم ربك الذي خلق) * الخلائق. (٢) * (خلق الانسان) * الجنس * (من علق) * جمع علقة وهي القطعة اليسيرة من الدم الغليظ.
(٣) * (إقرأ) * تأكيد للأول * (وربك الأكرم) * الذي لا يوازيه كريم، حال من الضمير في إقرأ. (٤) * (الذي علم) * الخط * (بالقلم) * وأول من خط به إدريس عليه السلام.
(٥) * (علم الانسان) * الجنس * (ما لم يعلم) * قبل تعليمه من الهدى والكتابة والصناعة وغيرها
(٦) * (كلا) * حقا * (إن الانسان ليطغى) *.
(٧) * (أن رآه) * أي نفسه * (استغنى) * بالمال، نزل في أبي جهل، ورأى علمية واستغنى مفعول ثان وأن رآه مفعول له. (٨) * (إن إلى ربك) *
يا إنسان * (الرجعي) * أي الرجوع تخويف له فيجازي الطاغي بما يستحقه. (٩) * (أرأيت) * في الثلاثة مواضع للتعجب * (الذي ينهى) * هو أبو جهل.
(١٠) * (عبدا) * هو النبي صلى الله عليه وسلم * (إذا صلى) *.
(١١) * (أرأيت إن كان) * المنهي * (على الهدى) *.
(١٢) * (أو) * للتقسيم * (أمر بالتقوى) *.
(١٣) * (أرأيت إن كذب) * أي الناهي النبي * (وتولى) * عن الايمان. (١٤) * (ألم يعلم بأن الله يرى) * ما صدر منه، أي يعلمه فيجازيه عليه، أي أعجب منه يا مخاطب من حيث نهيه عن الصلاة ومن حيث أن المنهي على الهدى آمر بالتقوى ومن حيث أن الناهي مكذب متول عن الايمان.