تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٨
وعصوا الرسول لو) * أي أن * (تسوى) * بالبناء للمفعول والفاعل مع حذف إحدى التاءين في الأصل ومع إدغامها في السين أي تتسوى * (بهم الأرض) * بأن يكونوا ترابا مثلها لعظم هوله كما في آية أخرى (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) * (ولا يكتمون الله حديثا) * عما عملوه وفي وقت آخر يكتمونه ويقولون (والله ربنا ما كنا مشتركين). (٤٣) * (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة) * أي لا تصلوا * (وأنتم سكارى) * من الشراب لان سبب نزولها صلاة جماعة في حال سكر * (حتى تعلموا ما تقولون) * بأن تصحوا * (ولا جنبا) * بإيلاج أو إنزال ونصبه على الحال وهو يطلق على المفرد وغيره * (إلا عابري) *
مجتازي * (سبيل) * طريق أي مسافرين * (حتى تغتسلوا) * فلكم أن تصلوا واستثناء المسافر لان له حكما آخر سيأتي وقيل المراد النهي عن قربان مواضع الصلاة أي المساجد إلا عبورها من غير مكث * (وإن كنتم مرضى) * مرضا يضره الماء * (أو على سفر) * أي مسافرين وأنتم جنب أو محدثون * (أو جاء أحد منكم من الغائط) * هو المكان المعد لقضاء الحاجة أي أحدث * (أو لامستم النساء) * وفي قراءة بلا ألف وكلاهما بمعنى اللمس هو الجس باليد قاله ابن عمر وعليه الشافعي وألحق به الجس بباقي البشرة وعن ابن عباس هو الجماع * (فلم تجدوا ماء) * تتطهرون به للصلاة بعد الطلب والتفتيش وهو راجع إلى ما عدا المرضى * (فتيمموا) * اقصدوا بعد دخول الوقت * (صعيدا طيبا) * ترابا طاهرا فاضربوا به ضربتين * (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) * مع المرفقين منه ومسح يتعدى بنفسه وبالحرف * (إن الله كان عفوا غفورا) *.
(٤٤) * (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا) * حظا * (من الكتاب) * وهم اليهود * (يشترون الضلالة) * بالهدى * (ويريدون أن تضلوا السبيل) * تخطئوا الطريق الحق لتكونوا مثلهم.
(٤٥) * (والله أعلم بأعدائكم) * منكم فيخبركم بهم لتجتنبوهم * (وكفى بالله وليا) * حافظا لكم منهم * (وكفى بالله نصيرا) * مانعا لكم من كيدهم.
(٤٦) * (من الذين هادوا) * قوم * (يحرفون) *
يغيرون * (الكلم) * الذي أنزل الله في التوراة