تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٩٢
(٧٤) * (إلا عباد الله المخلصين) * أي المؤمنين فإنهم نجوا من العذاب لإخلاصهم في العبادة، أو لان الله أخلصهم لها على قراءة فتح اللام. (٧٥) * (ولقد نادانا نوح) * بقوله " رب إني مغلوب فانتصر " * (فلنعم المجيبون) * له نحن: أي دعانا على قومه فأهلكناهم بالغرق. (٧٦) * (ونجيناه وأهله من الكرب العظيم) * أي الغرق. (٧٧) * (وجعلنا ذريته هم الباقين) * فالناس كلهم من نسله عليه السلام وكان له ثلاثة أولاد: سام وهو أبو العرب والفرس والروم، وحام وهو أبو السودان، ويافث وهو أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك. (٧٨) * (وتركنا) * أبقينا * (عليه) * ثناء حسنا * (في الآخرين) * من الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة. (٧٩) * (سلام) * منا * (على نوح في العالمين) *. (٨٠) * (إنا كذلك) * كما جزيناهم * (نجزي المحسنين) *.
(٨١) * (إنه من عبادنا المؤمنين) *.
(٨٢) * (ثم أغرقنا الآخرين) * كفار قومه.
(٨٣) * (وإن من شيعته) * أي ممن تابعه في أصل الدين * (لإبراهيم) * وإن طال الزمان بينهما وهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح.
(٨٤) * (إذ جاء ربه) * أي تابعه وقت مجيئه * (بقلب سليم) * من الشك وغيره.
(٨٥) * (إذ قال) * في هذه الحالة المستمرة له * (لأبيه وقومه) * موبخا * (ماذا) * ما الذي * (تعبدون) *.
(٨٦) * (أئفكا) * في همزتيه ما تقدم * (آلهة دون الله تريدون) * وإفكا مفعول له، وآلهة مفعول به لتريدون والإفك: أسوأ الكذب، أي أتعبدون غير الله؟.
(٨٧) * (فما ظنكم برب العالمين) * إذ عبدتم غيره أنه يترككم بلا عقاب؟ لا، وكانوا نجامين، فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا طعامهم عند أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا أكلوه، وقالوا للسيد إبراهيم: أخرج معنا.
(٨٨) * (فنظر نظرة في النجوم) * إيهاما لهم أنه يعتمد عليها ليعتمدوه.