تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٧٤
قبل تعذيبهم * (فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد) * مطلع * (على ما يفعلون) * من تكذيبهم وكفرهم فيعذبهم أشد العذاب.
(٤٧) * (ولكل أمة) * من الأمم * (رسول فإذا جاء رسولهم) * إليهم فكذبوه * (قضى بينهم بالقسط) * بالعدل، فيعذبون وينجي الرسول ومن صدقه * (وهم لا يظلمون) * بتعذيبهم بغير جرم فكذلك نفعل بهؤلاء..
(٤٨) * (ويقولون متى هذا الوعد) * بالعذاب * (إن كنتم صادقين) * فيه.
(٤٩) * (قل لا أملك لنفسي ضرا) * أدفعه * (ولا نفعا) * أجلبه * (إلا ما شاء الله) * أن يقدرني عليه، فكيف أملك لكم حلول العذاب * (لكل أمة أجل) * مدة معلومة لهلاكهم * (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون) *
يتأخرون عنه * (ساعة ولا يستقدمون) *
يتقدمون عليه.
(٥٠) * (قل أرأيتم) * أخبروني * (إن أتاكم عذابه) * أي عذاب الله * (بياتا) * ليلا * (أو نهارا ماذا) * أي شئ * (يستعجل منه) * أي العذاب * (المجرمون) * المشركون، فيه وضع الظاهر موضع المضمر، وجملة الاستفهام جواب الشرط: كقولك إذا أتيتك ماذا تعطيني، والمراد به التهويل أي ما أعظم ما استعجلوه.
(٥١) * (أثم إذا ما وقع) * حل بكم * (آمنتم به) *
أي الله أو العذاب عند نزوله، والهمزة لانكار التأخير فلا يقبل منكم ويقال لكم * (الآن) * تؤمنون * (وقد كنتم به تستعجلون) * استهزاء.
(٥٢) * (ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد) * أي الذي تخلدون فيه * (هل) * ما * (تجزون إلا) * جزاء * (بما كنتم تكسبون) *.
(٥٣) * (ويستنبئونك) * يستخبرونك * (أحق هو) * أي ما وعدتنا به من العذاب والبعث.