تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٦٤
أي اجعله بحيث تتناسب حلقه * (واعملوا) * أي آل داود معه * (صالحا إني بما تعملون بصير) * فأجازيكم به.
(١٢) * (و) * سخرنا * (لسليمان الريح) * وقراءة الرفع بتقدير تسخير * (غدوها) * مسيرها من الغدوة بمعنى الصباح إلى الزوال * (شهر ورواحها) * سيرها من الزوال إلى الغروب * (شهر) * أي مسيرته * (وأسلنا) * أذبنا * (له عين القطر) * أي النحاس فأجريت ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء وعمل الناس إلى اليوم مما أعطي سليمان * (ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن) *
بأمر * (ربه ومن يزغ) * يعدل * (منهم عن أمرنا) * له بطاعته * (نذقه من عذاب السعير) * النار في الآخرة، وقيل في الدنيا بأن يضربه ملك بسوط منها ضربة تحرقه.
(١٣) * (يعملون له ما يشاء من محاريب) * أبنية مرتفعة يصعد إليها بدرج * (وتماثيل) * جمع تمثال وهو كل شئ مثلته بشئ، أي صور من نحاس وزجاج ورخام، ولم يكن اتخاذ الصور حراما في شريعته * (وجفان) * جمع جفنة * (كالجواب) * - ي جمع جابية وهو حوض كبير، يجتمع على الجفنة ألف رجل يأكلون منها * (وقدور راسيات) *
ثابتات لها قوائم لا تتحرك عن أماكنها تتخذ من الجبال باليمن يصعد إليها بالسلالم وقلنا * (اعملوا) * يا * (آل داود) * بطاعة الله * (شكرا) * له على ما آتاكم * (وقليل من عبادي الشكور) * العامل بطاعتي شكرا لنعمتي.
(١٤) * (فلما قضينا عليه) * على سليمان * (الموت) *
أي مات ومكث قائما على عصاه حولا ميتا والجن تعمل تلك الأعمال الشاقة على عادتها لا تشعر بموته حتى أكلت الأرضة عصاه فخر ميتا * (ما دلهم على موته الا دابة الأرض) *
مصدر أرضت الخشبة بالبناء للمفعول أكلتها الأرضة * (تأكل منسأته) * بالهمز وتركه بألف عصاه لأنها ينسأ يطرد ويزجر بها * (فلما خر) *
ميتا * (تبينت الجن) * انكشف لهم * (أن) * مخففة: