تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢١
وأصحابه لما رجعوا من أحد فشكوا الجراحات:
(١٠٤) * (ولا تهنوا) * تضعفوا * (في ابتغاء) * طلب * (القوم) * الكفار لتقاتلوهم * (إن تكونوا تألمون) * تجدون ألم الجراح * (فإنهم يألمون كما تألمون) * أي مثلكم ولا يجبنون على قتالكم * (وترجون) * أنتم * (من الله) * من النصر والثواب عليه * (ما لا يرجون) * هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي أن تكونوا أرغب منهم فيه * (وكان الله عليما) * بكل شئ * (حكيما) * في صنعه.
(١٠٥) وسرق طعمة بن أبيرق درعا وخبأها عند يهودي فوجدت عنده فرماه طعمة بها وحلف أنه ما سرقها فسأل قومه النبي صلى الله عليه وسلم أن يجادل عنه ويبرئه فنزل * (إنا أنزلنا إليك الكتاب) * القرآن * (بالحق) * متعلق بأنزل * (لتحكم بين الناس بما أراك) * أعلمك * (الله) *
فيه * (ولا تكن للخائبين) * كطعمة * (خصيما) *
مخاصما عنهم.
(١٠٦) * (واستغفر الله) * مما هممت به * (إن الله كان غفورا رحيما) *.
(١٠٧) * (ولا تجادل عن الذين يختالون أنفسهم) *
يخونونها بالمعاصي لان وبال خيانتهم عليهم * (إن الله لا يحب من كان خوانا) * كثير الخيانة * (أثيما) * أي يعاقبه.
(١٠٨) * (يستخفون) * أي طعمة وقومه حياء * (من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) * بعلمه * (إذ يبيتون) * يضمرون * (ما لا يرضى من القول) * من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها * (وكان الله بما يعملون محيطا) * علما.
(١٠٩) * (ها أنتم) * يا * (هؤلاء) * خطاب لقوم طعمة * (جادلتم) * خاصمتم * (عنهم) * أي عن طعمة وذويه وقرئ عنه * (في الحياة الدنيا