تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٥
والإنجيل من قبل) * أي قبل تنزيله * (هدى) * حال بمعنى هادين من الضلالة * (للناس) * ممن تبعهما وعبر فيهما بأنزل وفي القرآن بنزل المقتضي للتكرير لأنهما أنزلا دفعة واحدة بخلافه * (وأنزل الفرقان) * بمعنى الكتب الفارقة بين الحق والباطل وذكره بعد ذكر الثلاثة ليعم ما عداها (٤) * (إن الذين كفروا بآيات الله) * القرآن وغيره * (لهم عذاب شديد والله على مثلها عزيز) * غالب على أمره فلا يمنعه شئ من إنجاز وعده ووعيده * (ذو انتقام) * عقوبة شديدة ممن عصاه لا يقدر على مثلها أحد. (٥) * (إن الله لا يخفى عليه شئ) * كائن * (في الأرض ولا في السماء) * لعلمه بما يقع في العالم من كلي وجزئي وخصهما بالذكر لان الحس لا يتجاوزهما. (٦) * (هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء) * من ذكورة وأنوثة وبياض وسواد وغير ذلك * (لا إله إلا هو العزيز) * في ملكه * (الحكيم) * في صنعه.
(٧) * (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات) * واضحات الدلالة * (هن أم الكتاب) * أصله المعتمد عليه في الاحكام * (وأخر متشابهات) * لا تفهم معانيها كأوائل السور وجعله كله محكما في قوله " أحكمت آياته " بمعنى أنه ليس فيه عيب، ومتشابها في قوله
(كتابا متشابها) بمعنى أنه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق * (فأما الذين في قلوبهم زيغ) * ميل عن الحق * (فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء) * طلب * (الفتنة) * لجهالهم بوقوعهم في الشبهات واللبس * (وابتغاء تأويله) * تفسيره * (وما يعلم تأويله) * تفسيره * (إلا الله) * وحده * (والراسخون) * الثابتون المتمكنون * (في العلم) * مبتدأ خبره * (يقولون آمنا به) * أي بالمتشابه أنه من عند الله ولا نعلم معناه * (كل) * من المحكم والمتشابه * (من عند ربنا وما يذكر) * بادغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظ * (إلا أولوا الألباب) * أصحاب العقول ويقولون أيضا إذا رأوا من يتبعه:
(٨) * (ربنا لا تزغ قلوبنا) * تملها عن الحق بابتغاء تأويله الذي لا يليق بنا كما أزغت قلوب أولئك * (بعد إذ هديتنا) * أرشدتنا إليه * (وهب لنا من لدنك) * من عندك * (رحمة) *
تثبيتا * (إنك أنت الوهاب) *