تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨٠٧
(١٦) * (وأما إذا ما ابتلاه فقدر) * ضيق * (عليه رزقه فيقول ربي أهانن) *. (١٧) * (كلا) * ردع، أي ليس الاكرام بالغنى والإهانة بالفقر وإنما هو بالطاعة والمعصية، وكفار مكة لا ينتبهون لذلك * (بل لا يكرمون اليتيم) * لا يحسنون إليه مع غناهم أو لا يعطونه حقه من الميراث (١٨) * (ولا يحضون) * أنفسهم أو غيرهم * (على طعام) * أي إطعام * (المسكين) *.
(١٩) * (ويأكلون التراث) * الميراث * (أكلا لما) * أي شديدا، للمهم نصيب النساء والصبيان من الميراث مع نصيبهم منه أو مع مالهم.
(٢٠) * (ويحبون المال حبا جما) * أي: كثيرا فلا ينفقونه، وفي قراءة بالفوقانية في الافعال الأربعة. (٢١) * (كلا) * ردع لهم عن ذلك * (إذا دكت الأرض دكا دكا) * زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم. (٢٢) * (وجاء ربك) * أي أمره * (والملك) *
أي الملائكة * (صفا صفا) * حال، أي مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة. (٢٣) * (وجئ يومئذ بجهنم) * تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك لها زفير وتغيظ. * (يومئذ) * بدل من إذا وجوابها * (يتذكر الانسان) * أي الكافر ما فرط فيه * (وأنى له الذكرى) * إستفهام بمعنى النفي، أي لا ينفعه تذكره ذلك.
(٢٤) * (يقول) * مع تذكره * (يا) * للتنبيه * (ليتني قدمت) * الخير والايمان * (لحياتي) * الطيبة في الآخرة أو وقت حياتي في الدنيا.
(٢٥) * (فيومئذ لا يعذب) * بكسر الذال * (عذابه) * أي الله * (أحد) * أي لا يكله إلى غيره.
(٢٦) * (و) * كذا * (لا يوثق) * بكسر الثاء * (وثاقه أحد) * وفي قراءة بفتح الذال والثاء فضمير عذابه ووثاقه للكافر والمعنى لا يعذب أحد مثل تعذيبه ولا يوثق مثل إيثاقه. (٢٧) * (يا أيتها النفس المطمئنة) * الآمنة وهي المؤمنة.
(٢٨) * (إرجعي إلى ربك) * يقال لها ذلك عند الموت، أي إرجعي إلى أمره وإرادته * (راضية) *
بالثواب * (مرضية) * عند الله بعملك، أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة:
(٢٩) * (فادخلي في) * جملة * (عبادي) * الصالحين.
(٣٠) * (وادخلي جنتي) * معهم.