تفسير الجلالين - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٨٠٢
(١٨) * (فرعون وثمود) * بدل من الجنود واستغني بذكر فرعون عن أتباعه، وحديثهم أنهم أهلكوا بكفرهم وهذا تنبيه لمن كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ليتعظوا. (١٩) * (بل الذين كفروا في تكذيب) * بما ذكر.
(٢٠) * (والله من ورائهم محيط) * لا عاصم لهم منه. (٢١) * (بل هو قرآن مجيد) * عظيم.
(٢٢) * (في لوح) * هو في الهواء فوق السماء السابعة * (محفوظ) * بالجر من الشياطين ومن تغيير شئ منه طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق والمغرب، وهو من درة بيضاء، قاله ابن عباس رضي الله عنهما.
{سورة الطارق} [مكية وآياتها سبع عشرة آية] بسم الله الرحمن الرحيم
(١) * (والسماء والطارق) * أصله كل آت ليلا ومنه النجوم لطلوعها ليلا. (٢) * (وما أدراك) *
أعلمك * (ما الطارق) * مبتدأ وخبر في محل المفعول الثاني لأدرى وما بعد ما الأولى خبرها وفيه تعظيم لشأن الطارق المفسر بما بعده هو.
(٣) * (النجم) * أي الثريا أو كل نجم * (الثاقب) *
المضئ لثقبه الظلام بضوئه وجواب القسم.
(٤) * (إن كل نفس لما عليها حافظ) * بتخفيف ما فهي مزيدة وإن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي إنه واللام فارقة وبتشديدها فإن نافية ولما بمعنى إلا والحافظ من الملائكة يحفظ عملها من خير وشر. (٥) * (فلينظر الانسان) * نظر اعتبار * (مم خلق) * من أي شئ. (٦) * جوابه
(خلق من ماء دافق) * ذي اندفاق من الرجل والمرأة في رحمها. (٧) * (يخرج من بين الصلب) *
للرجل * (والترائب) * للمرأة وهي عظام الصدر.
(٨) * (إنه) * تعالى * (على رجعه) * بعث الانسان بعد موته * (لقادر) * فإذا اعتبر أصله علم أن القادر على ذلك قادر على بعثه. (٩) * (يوم تبلى) *
تختبر وتكشف * (السرائر) * ضمائر القلوب في العقائد والنيات. (١٠) * (فما له) * لمنكر البعث * (من قوة) * يمتنع بها من العذاب * (ولا ناصر) * يدفعه عنه.